28-05-2016
علقت الولايات المتحدة تسليم السعودية أسلحة عنقودية يستخدمها التحالف الذي تقوده الرياض لدعم قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن، وفق ما أفادت به مجلة "فورين بوليسي" المتخصصة السبت.
وقال مسؤول في الإدارة الأميركية ردا على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية حول التقرير، إن واشنطن على علم بأن "التحالف الذي تقوده السعودية يستخدم أسلحة عنقودية في النزاع المسلح في اليمن".
وأكتفى المسؤول الأميركي بالقول: "إننا ننظر إلى هذه المخاوف بجدية كبرى ونبحث عن معلومات إضافية"، من دون التعليق على ما ورد في المقال.
وذكرت المجلة أن البيت البيت اتخذ، تحت ضغط أعضاء في الكونغرس ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان، للمرة الأولى إجراء ملموسا بهذا الصدد، إذ جمد تسليم حليفه السعودي قنابل عنقودية.
الانتهاكات في حرب اليمن
وتدعم الولايات المتحدة الرياض في تدخلها العسكري في اليمن منذ آذار/مارس 2015، من خلال إمدادها بدعم لوجستي ومعدات دفاعية.
لكن الدبلوماسية الأميركية أعربت مرارا في الأشهر الأخيرة عن قلقها حيال عدد الضحايا المدنيين جراء عمليات القصف التي يشنها التحالف في اليمن.
وفي نهاية آذار/مارس 2015، بدأ تحالف تقوده المملكة العربية السعودية بالتدخل في اليمن دعما لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي. وتمكنت القوات الحكومية بدعم من التحالف، من استعادة السيطرة على خمس محافظات جنوبية منذ الصيف الماضي، أبرزها عدن.
إلا أن مسلحي جماعة أنصار الله الحوثي لا يزالون يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى شمالا.
وقتل زهاء 6500 شخصا وأصيب أكثر من 31 ألفا منذ بدأت المعارك مع الحوثيين، وفق أرقام هيئات الأمم المتحدة.
وكانت منظمة العفو الدولية قد حضت الدول "النافذة" على أن "تطلب من التحالف وقف استخدام القنابل العنقودية المحظورة دوليا" بموجب معاهدة تعود إلى 2008 ولم توقعها الولايات المتحدة.
وتعتبر منظمة العفو أن جرائم حرب ارتكبت في اليمن وتحذر الأمم المتحدة بانتظام من "الكارثة الإنسانية" في هذا البلد الفقير.
المصدر: أ ف ب
كلمات رئيسية
الولايات المتحدة,السعودية,اليمن,أسلحة عنقودية
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع