أظهر تقرير لصندوق النقد الدولي أن 1.3 مليون شخص سيضافون إلى أعداد العاطلين عن العمل في دول السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان، بحلول سنة 2021 في ضوء الضغوط على موازنات هذه الدول.
@Barjasbh صندوق النقد الدولي يبي يشعل ثورة ????
— starwalker (@starwalker_990) June 8, 2016
وأضاف التقرير الذي صدر الأربعاء، حول التأقلم مع المستويات المتراجعة لأسعار النفط، أن دول مجلس التعاون الخليجي والجزائر مطالبة باتخاذ إجراءات إضافية لحماية عملاتها الوطنية المرتبطة بسعر صرف الدولار الأميركي.
وحذر التقرير من وجود "إشارات ناشئة عن ضغوطات على مستوى السيولة" لدى الدول المعنية، مشددا على الحاجة إلى "إصلاحات هيكلية عميقة لتحسين التوقعات على المدى المتوسط، وتسهيل التنويع في مصادر الدخل تمهيدا لتوفير وظائف للقوة العاملة المتنامية".
@Barjasbh إن نصائح،ومقترحات صندوق النقد الدولي،والبنك الدولي لدول العالم الثالث، وخاصة العربية الإسلامية، مثل من يدس السم في العسل.
— murebah محمد المرعبه (@mmoreba) June 8, 2016
وأكد التقرير أن الدول المذكورة شرعت في تطبيق "إجراءات دعم نقدي طموحة"، إلا أن الموازنات العامة في عدد من هذه الدول ستسجل عجزا متزايدا، في ظل انخفاض أسعار النفط.
وأوضح التقرير أن "جهدا جوهريا إضافيا لخفض العجز، مطلوب على المدى المتوسط للحفاظ على الاستدامة المالية" للدول المعنية، والتي تعتمد ماليتها العامة بشكل رئيسي على الإيرادات النفطية.
التقشف الذي يدعم الرؤية الوطنية على حساب المواطن السعودي الغلبان غير مقبول#السعودية_2030
— محمد (@Muha_2008) June 8, 2016
ورجح التقرير تراجع الإيرادات من صادرات النفط والغاز الطبيعي لدول الخليج والجزائر، بحدود 450 مليار دولار هذه السنة، مقارنة بالعام 2014، أي بانخفاض إضافي قدره 150 مليار دولار عن العام 2015.
بعد هبوط أسعار #النفط وبفضل سياسات #التقشف انكمش الإقتصاد وانخفضت الصادرات ؛
— السادة الأشراف (@monther_z) June 7, 2016
الكويت 33.2%
السعودية 11.2%
قطر 37%
السودان 34.2%
الأردن 12%
وفي ظل انخفاض الإيرادات، رجح صندوق النقد الدولي أن تسجل دول الخليج والجزائر عجزا متراكما في موازناتها، يناهز 900 مليار دولار حتى 2021.
وتحتاج هذه الدول إلى خفض معدل الإنفاق الحكومي بنحو الثلث، من أجل سد العجز في موازناتها.
#السعودية تمهد ل #تقليص_الرواتب وخفضها
وأيضا خفض عدد الموظفيننتمنى أن التقشف لا يطال أصاحب الدخل المحدود و أن يؤثر على ملف البطاله
— AL.omrani (@ALomrani1) June 8, 2016
ويتوقع الصندوق أن ترتفع نسبة الدين العام في هذه الدول، من 13 في المئة من الناتج المحلي العام الماضي، إلى 45 في المئة منه بحلول 2021.
المصدر: أ ف ب