🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

سفير العراق في واشنطن :لم اذكر الحشد الشعبي بسوء[بيان]

وكالة SNG الاخبارية 2016/06/12 00:00
شاركها !
عدد المشاهدات 2 views

تصريح السفير العراقي في واشنطن لقمان عبد الرحيم الفيلي.

بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)).
صدق الله العظيم.

مع اقتراب موعد مغادرتي العمل الدبلوماسي وشرف تمثيل بلادي، اقامت العديد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، العراقية والعربية والاجنبية، حفلات توديع وتكريم للبسيط الذي تمكنت من تقديمه اثناء ثلاثة السنوات الاخيرة هنا في واشنطن ولكن نرى في نفس الوقت بعض من مجموعات التواصل الاجتماعي نشرهم لخبر ملفق باني اشن هجوما على الحشد الشعبي، هذا التصريح المنسوب لي هو غير صحيح جملة وتفصيلا وهو كذب وتلفيق محض وليس له اي اصل ولا اساس ابدا ولا يمت للواقع بصلة ، علما بعدم وجود اي اثر لهذه الادعاءات المنسوبة لي على صفحات اي وكالة (عربية او اجنبية) وان هذه الحملة هي جزء من حملة إعلامية خبيثة ضد الحشد الشعبي وضد رموز الدولة المخلصة وضد العراق بشكل عام .

وأؤكد هنا بان الحشد الشعبي يدافع عّن شرف الوطن وشرف العراقيين وهي مؤسسة وطنية رسمية شرعية شجاعة وتستمد شرعيتها من الشعب العراقي اولا ومن ارتباطها بالسيد رئيس الوزراء باعتباره القائد ألعام للقوات المسلحة ثانياً.

هذه التفاهات ليست جديدة ابدا، فقد دأبت نفس هذه الزمرة القذرة وطوال فترة خدمتي على إطلاق الأكاذيب والافتراءات الواحدة تلو الاخرى والتي طالت العراق وطالتني ولم تسلم منها حتى عائلتي على المستوى الشخصي وكنت دوماً اترفع عن الرد على مثل هذه الأكاذيب والافتراءات، مع تطوع الكثير من الشرفاء ممن هم على اطلاع مباشر على تلك الأكاذيب بالرد عليها بما يمليه عليهم ضميرهم واخلاقهم.

ولكن الامر هذه المرة مختلف جداً، فقد اختار هؤلاء الشرذمة محاولة النيل مني بإطلاق الاتهامات الوقحة والتطاول على حشدنا الوطني ونسب ذلك لي، لضرب عصفورين بحجر واحد، وهنا أقول لهذه المجموعة الجبانة ، حشدنا أشرف وأكرم وارفع مكانة من ان تطاله السنتكم القذرة والدنيئة بينما حشدنا يسطرون الملاحم والبطولات على ارض المعركة، نجد الانذال يتمرغون في وحول الكذب والافتراءات.

ونحن في هذا الشهر الفضيل والايام المباركة اتوجه الى كل من كتب تعليقاً او صدّق بهذا التلفيق والكذب ان يتحرى الحقيقة قبل مجاراة من تعمد الاساءة الى الحشد الشعبي أولاً والي ثانياً. وعلى مدراء صفحات التواصل الاجتماعي العراقية توخي الحيطة والحذر من هذه الدسائس والتي تريد النيل من الوحدة الوطنية وتشتيت معركتنا مع داعش و تأجيج صراع داخلي فيما بين الشعب العراقي لينجو الدواعش من عقابهم الاكيد على يد الحشد الشعبي البطل و القوات الأمنية العراقية والبشمركة والحشد العشائري المخلص. الحشد منا والينا وكلنا له سند ومدد، والله على ما أقول شهيد.

السبت ١١/٦/٢٠١٦
المصادف ٥ رمضان ١٤٣٧

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة SNG الاخبارية)