🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

اجتماع وزراء الدفاع فی طهران مقدمة للتنسیق على کافة المستویات

وكالة تنسيم 2016/06/12 00:00

وقال الخبير العسكري سليم حربا: "صحيح أن هذا الاجتماع قد عقد في طهران، لكنه جرى بتوقيت دمشق، خاصة أنه يأتي لتقييم مرحلة مضت من مكافحة الإرهاب، تحقّق فيها الكثير من الإنجازات الميدانية والعسكرية نتج عنها خسارة كبيرة للإرهاب على المستوى البشري والمادي وعجز داعمي الإرهاب على استثمار الإرهاب في السياسة"

وأكد حرباً: "إن هذا الاجتماع كان جدّياً بشكل كبير خاصة أنه في سياقه الزمني يعكس  دلالات عدة؛ فهو أولاً يعكس الثبات الاستراتيجي للحلفاء وخاصة على المستوى العسكري، ثانياً يعكس إصراراً روسياً إيرانياً سورياً لا رجعة عنه على الاستمرار في محاربة الإرهاب وخلق الشروط الملائمة للعملية السياسية، ثالثاً؛ على ما يبدو هو محاولة جادة لنزع كل الذرائع والأسباب والأوهام من داعمي الإرهاب الذين ما زالوا يراهنون على الإرهاب ببعده العسكري"

وأوضح الخبير حربا "أن هذه الدلالات تعكس أعلى أشكال التنسيق بين الدول الثلاث لإجراء تقييم استراتيجي لما مضى ووضع خطة استراتيجية لاحقة للقادم من المعارك والعمليات بالبعد العسكري، وعندما نقول وضع تصور استراتيجي جديد فهذا يعني وجود وحدة هدف لم ولن يتغير، ربما يُترجم في الأيام القادمة بتكتيكات جديدة وحشد جديد على جميع المستويات خصوصاً تنسيق الضربات بين مختلف الأطراف لتحقيق الهدف اللاحق"

وربط الخبير الاستراتيجي حربا الاجتماع الذي عقد بين الوزراء الثلاث في طهران وخطاب الرئيس الأسد الذي ألقاه في مجلس الشعب السوري قبل أيام بقوله: "إن الرئيس السوري بشار الأسد في كلمته أمام مجلس الشعب ربما أعطى هدفاً استراتيجياً وهو أن مدينة حلب ستحدد مصير أردوغان ومشروعه الإخواني وستكون مقبرة لأحلامه وأوهامه وإرهابييه".

واضاف: "أعتقد أن هذا الاجتماع الثلاثي جاء في هذا التوقيت ليرسم خارطة الطريق لتحقيق هذا الهدف ولا أستبعد أن يكون هذا الاجتماع بمثابة ساعة الصفر لإطلاق عملية أو ملحمة في حلب"

واعتبر حربا أن "هذا الاجتماع كان مهماً لشموليته على معظم الرؤى الاسترايجية ولا يُعد نقطة انعطاف فحسب بل لحظة تطور نوعي في مواجهة المجموعات الإرهابية التي أدّت إلى تعرية الاستعراض الأمريكي وإسقاط حبل الكذب الأمريكي، خاصة بعد انتهاء المهلة التي أعطتها روسيا لأمريكا لفصل أذرع الإرهاب عن جسدها الأم المتمثل بجبهة النصرة وداعش".

وتابع قائلا: "بعد انتهاء المهلة الروسية وعدم تمكن أمريكا من فصل تلك المجموعات عن داعش والنصرة بدأت المؤشرات في حلب واضحة بضربات للصورايخ الروسية على تجمعات إرهابية وخاصة في ريف حلب الجنوبي والشمالي."

/انتهى/

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)