وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الإمام الخامنئي التقى عصر السبت جمعاً من ذوي شهداء حادثة السابع من تير (السابع والعشرين من حزيران / يونيو) وذوي الشهداء الذين سقطوا في سوريا والعراق دفاعاً عن المقدسات الإسلامية وذوي شهداء لواء الفاطميون.
وكان أهم محاور خطاب قائد الثورة الاسلامية في النقاط التالية:
- الأعداء في حربهم غير المتكافئة ضدّ إيران لا يدركون عظمة قدرة الإيمان بالله والجهاد في سبيله.
- أنشأ الأعداء "داعش" متصوّرين أنهم قادرون على هزيمة الجمهورية الإسلامية، وما العراق والشام إلا مقدمة لتضييق الخناق على إيران لكننا هزمناهم هناك.
- الذين يشدون الرحال إلى العراق وسوريا دفاعاً عن أضرحة أهل البيت (عليهم السلام) هم في الحقيقة يدافعون عن ديارهم، فجهادهم هذا دفاع عن إيران.
- الأغلبية في البحرين تحكمها أقلية جائرة ومتسبدة برأيها، والنظام الحاكم تصرف بحماقة وبلاهة حينما تعرّض لسماحة الشيخ المجاهد عيسى قاسم.
- الشيخ عيسى قاسم لعب دوراً في الحيلولة دون حدوث تطرف في البحرين، لكن هؤلاء الأغبياء لا يدركون أن إزاحة هذه الشخصية الدينية تعني فسح المجال لشباب البحرين المتحمسين ضد الحكومة، وبعد الآن سوف لا يمكن لأحد تهدئة سخطهم.
/انتهي/