توصلت تركيا وإسرائيل الأحد إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما بعد ست سنوات من التوتر بدأت مع شن إسرائيل هجوما على سفينة تركية كانت تنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في عام 2010.
وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه إن أنقرة وتل أبيب توصلتا إلى اتفاق ستعرض تفاصيله الاثنين خلال مؤتمر صحافي يعقد في روما.
وأفادت وكالة رويترز بأن مسؤولا إسرائيليا رفيعا قال للصحافيين الإسرائيليين المرافقين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يزور روما، إن إسرائيل وتركيا توصلتا الأحد لاتفاق لتطبيع العلاقات، بعد محادثات استغرقت ثلاثة أعوام بدعم من واشنطن.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الاتفاق يتضمن صرف تعويضات لأسر الأتراك الذين قتلوا في الهجوم على قافلة المساعدات البحرية التركية، إلى جانب زيادة المساعدات التي تقدمها تركيا للأغراض الإنسانية والمشاريع الإنمائية إلى قطاع غزة.
تحديث (السبت 25 يونيو 19:47 ت.غ)
يلتقي وفدا المفاوضات الإسرائيلي والتركي في روما الأحد المقبل لبحث تطبيع العلاقات بين البلدين، وفق ما أعلن مسؤول إسرائيلي.
وقال المسؤول ووسائل إعلام إسرائيلية، إنه إذا توصل الفريقان إلى اتفاق فإن الحكومة الإسرائيلية ستوافق عليه الأربعاء، وسط ترجيحات لمحللين إسرائيليين أن ينجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق الأحد.
واشترطت أنقرة ثلاثة أمور للتطبيع مع إسرائيل، وهي اعتذار علني عن الهجوم الذي تعرضت له سفينه تركية بالقرب من سواحل قطاع غزة، وتعويضات مالية للضحايا، ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.
ونفذت إسرائيل الشرطين الأولين بشكل جزئي، فيما يبدو أن تسوية تم بلوغها في شأن إيصال المساعدة التركية إلى سكان غزة عبر ميناء أسدود الإسرائيلي، بدل إرسالها إلى القطاع المحاصر في شكل مباشر، بحسب أنقرة.
وخفضت العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل في 2010 مع سحب السفيرين وتجميد التعاون العسكري إثر هجوم قوات خاصة إسرائيلية على سفينة تركية كانت في طريقها إلى قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 10 ناشطين أتراك.
المصدر: وكالات