🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

كيف يمول حزب العمال الكردستاني عملياته الارهابية

وكالة SNG الاخبارية 2016/06/28 00:00
شاركها !
عدد المشاهدات 3 views

الأيديولوجية والإنسان والمال من أهم العناصر لدى المنظمات الإرهابية. والإنسان والمال هما العنصران الأساسيان في الموضوع. في المحصلة نجد أن الإرهابيين يستهلكون أغلى ما في الحياة “الإنسان وقوت يومه”.

التمويل هو شريان الحياة بالنسبة للإرهابيين.. لذلك فمن يقاومون الإرهاب ويحاربونه يرون بأن تجفيف منابع الدعم المالي عن المنظمات الإرهابية كفيل بالقضاء عليها، ودائما ما يجري هذا الحديث على ألسنتهم. في الأخير نجد أن طابع المنظمات الإرهابية مرتبط بالوضع الجغرافي والسياسي والثقافي للدولة التي تنشط فيها كما له ارتباط وثيق بقدرات المجتمع الدولي.

هذا الأمر ينطبق على كل المنظمات الإرهابية بما فيها حزب العمال الكردستاني. حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية لها صدى عالمي لكن المال من أكبر المشاكل التي تهدد وجودها، وتتضاءل هذه المشكلة عندما يتلقى الحزب دعما مباشرا من الدول الأخرى ولكنها تتفاقم عندما يقل هذا الدعم.

فرض سلطة الدولة
الأموال التي يجنيها اليوم حزب العمال الكردستاني من الحكم المحلي يمكن أن تحافظ على بقائه لأعوام طويلة قادمة. خصوصاً وأنه ليس من الخفي على أحد أن الأموال التي تموّل بها الدولة بعض الإدارات المحلية يستفيد منها حزب العمال الكردستاني من خلال عدة طرق. وقد أشار إلى ذلك بن علي يلديريم عدة مرات.

بالرغم من هذه الأموال الطائلة إلا أن حزب العمال الكردستاني لا يستطيع التخلي عن مصادر التمويل التقليدية. وبالذات أحد أهم مصادر التمويل الثلاثة وهو التخلص من دفع الضرائب. من جهة أخرى فقدرة الحزب على تحصيل الضرائب بدلا عن الدولة في بعض الأحيان له بعد نفسي مهم.

الدعامة الثانية لتمويل حزب العمال الكردستاني يتمثل في تكوين علاقة وثيقة بين الحزب وبين منتجي ومهربي المخدرات. الطريقة الأساسية لدى منتجي المخدرات للهروب من القانون تتلخص في “التصالح مع السلطة والعمل بسرية وتخفٍ”. لا فرق لديهم إذا كانت هذه السلطة تمثلها الحكومة أو حزب العمال الكردستاني فهم يتعاملون مع سلطة الأمر الواقع فحسب. أما هدف حزب العمال الكردستاني فهو فرض سلطته مكان سلطة الدولة.

إنتاج المخدرات للتمويل
في هذه الأيام يتم تداول خبر تنفيذ عملية لإتلاف نباتات مخدرة زرعها حزب العمال الكردستاني في حقول جنوب نهر مراد. الدراسات والتجارب التاريخية تقول بأن هذه المنطقة صالحة لإنتاج مقدار لا بأس به من النباتات المخدرة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة SNG الاخبارية)