🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

من قتل البحرینیة فخریة مسلم؟

وكالة تنسيم 2016/07/03 00:00

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن وزارة الدّاخليّة البحرينية زعمت مساء الخميس 30 يونيو، أن "تفجيرا" وقع في منطقة العكر في صرّاف آليّ تابع لبنك (المستقبل)، وأدّى إلى استشهاد المواطنة فخريّة مسلم أحمد حسن وإصابة 3 أطفال.

وأفادت الداخلية البحرينية في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأن عملا إرهابيا أدى إلى وفاة مواطنة وإصابة 3 أطفال بإصابات بسيطة إثر تعرضهم لشظايا تفجير إرهابي بالعكر الشرقي أثناء مرور سيارتهم بالمكان.

صورة موقع الحادث حسب الاعلام الرسمي البحريني

وقالت صحيفة الوطن البحرينية: "خلص الطبيب الشرعي في تقريره المبدئي لحادث تفجير العكر الإرهابي والذي أسفر عن مقتل مواطنة إلى أن الإصابة وما سببته من وفاة ناشئة عن إحدى شظايا الانفجار، حسبما صرح رئيس النيابة بنيابة الجرائم الإرهابية حمد شاهين".

وسرعان ما انبرت وسائل اعلام السلطات البحرينية وسلطات الاحتلال السعودي لالقاء اللوم على أغلبية الشعب المعارضة للكيان الخليفي والتي كانت ولا تزال تؤكد على سلمية منهجها وترفض رفع السلاح الذي كان لينهي النزاع مع آل خليفة منذ 5 سنوات.

توقيت مثالي

وجاء هذا الحادث في التوقيت المثالي حيث تزامن مع ادانة الكونغرس الأمريكي لارهاب الدولة في البحرين، وهو ما يشابه الحوادث النادرة التي لا تشهدها البحرين إلا عند تعرضها لضغوط سياسية ولو كانت شكلية فحسب.

طلق ناري

وفي هذا الصدد أكد موقع البحرين اليوم أن "قوات خليفية كانت مرافقة لموكب إحدى الشخصيات الخليفيّة تسبّبت في مقتل المواطنة"، مضيفا: " القوات الخليفية أطلقت النّار على سيارتها وإصابتها في رأسها، فيما عمدت الأجهزة الخليفية إلى فبركة التفجير للتغطية على تلك الجريمة" لافتا الى أن حادث استشهاد المواطنة كان بعيدا عن موقع حصول الانفجار المزعوم.

أقارب الضحية

وبحسب مصادر من أقرباء من الشّهيدة؛ فإنها تعرّضت لطلق ناريّ في رأسها أدّى لشهادتها على الفور، وذلك أثناء مرور موكب لشخصيّة خليفية -يُرجح أنها الحاكم الخليفي نفسه- وقد سارعت القوات إلى جثمان الشهيدة ولفّها وسحبها من موقع الجريمة. وأكدت المصادر بأنه لم يُسمع وقت إصابتها أيّ صوت للانفجار.

سيارة الضحية

من ناحية أخرى فإن النظام زعم استشهاد المواطنة في التفجير واصابتها بشظايا قنبلة، فيما تبدو السيارة كأنها قد اصطدمت بجسم صلب، ولم تتعرض لانفجار كما يزعم النظام وتظهر آثار على الزجاجة الامامية قال مواطنون بحرينيون أنها آثار الرصاص الذي استهدف السيارة.

ووفقا لموقع شبكة فجر المقاومة البحريني فإن شهود من ذوي الشهيدة قد أكدوا انهم  قد رأوا رأس الشهيدة وعليه آثار إصابة بعيارٍ ناري، كما أكد طبيب رفض ذكر اسمه أن سبب "الوفاة" هو رصاصة استقرت في رأس الشهيدة فخرية.

بلا أدلة

هذا ولم يعرض النظام البحريني صوراً لموقع التفجير ولا لموقع الحادث فيما تغص وشوارع البحرين بالكاميرات خصوصا موقع الحادثة مما يشير الى أن النظام يخفي متعمدا هذه الادلة التي ستفضح أدعائاته قطعاً.

وفي السياق قالت الحقوقية البحرينية، عقيلة الشيخ علي سلمان، السيدة ريما شعلان عبر حسابها عل موقع تويتر: "عشرات من المواطنين سقطوا بسبب رصاص قوات النظام دون الكشف عن الجاني ومحاسبته وهذا يعبر عن استرخاص دماء الشعب والتستر على الجناة"

وأضافت: "لن يكون هناك تحقيق محايد وشفاف في الحوادث للكشف عن المتورطين بهدر دماء المواطنين طالما العدالة الجنائية مفقودة في البحرين".

المعارضة تقول كلمتها

ونشر موقع ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير المعارض تقريرا حول الحادث جاء فيه

* وقع الحادث المذكور على شارع الشهيد علي المؤمن ( شارع الشيخ جابر الصباح ) في الاتجاه المؤدي لجزيرة سترة، وتحديدًا قبل المدخل الرئيس لمنطقة المعامير بمسافة قليلة، فيما جاء إعلان وزارة الداخلية أن الحادث وقع في منطقة العكر الشرقي.

* من خلال معاينة جثمان الشهيدة الأستاذة فخرية مسلم من قبل بعض المختصّين، اتضح قطعًا أنّ الشهيدة قد أصيبت بطلقة ناريّة اخترقت رأسها من الجهة اليسرى، كما لوحظ وجود أثر لعملية خياطة لجرح في الجهة اليمنى.

*وفق المعطيات الأولية واستنادًا إلى عدّة إفادات لشهود عيان، فإنّ تعرّض الشهيدة لإطلاق النار قد جرى بالتزامن مع  مرور موكب إحدى الشخصيات الرفيعة في النظام الخليفيّ، وبعد إصابتها بالطلق الناري فقدت السيطرة على السيارة، ما أدّى لاصطدامها بجسم صلب، وإن الحرس الخاصّ المرافق للشخصية الرفيعة، هم من صوّبوا النار باتجاه سيارة الشهيدة، الأمر الذي أدّى لإصابتها برصاصة اخترقت رأسها من الجهة اليسرى.

*تهرّب النظام من بثّ مقطع مرئي للحادث سجّلته الكاميرات الأمنيّة المثبتة على امتداد الشارع المذكور رغم المطالبات الأهليّة والحقوقيّة، يُثبت أن روايته تجافي الواقع والحقيقة.

الاستنتاج

واعلن الائتلاف توصله الى النتيجة القائلة: استنادًا إلى المعلومات والمعطيات الواردة أعلاه، يُعلن فريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف، أنّ الشهيدة الأستاذة فخرية مسلم أحمد حسن قد قضت متأثرًة بطلقة نارية أصابتها في رأسها من الجهة اليسرى، وأن لا علاقة لأي انفجار بحادثة استشهادها.

/انتهى/

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)