عاد التوتر مجددا إلى شوارع عاصمة جنوب السودان جوبا صباح الأحد بعد هدوء نسبي السبت، إذ سمع إطلاق نار مجددا في المدينة حيث تدور اشتباكات بين قوات حكومية ومتمردين سابقين.
وقالت بعثة الأمم المتحدة وشهود عيان إن تبادلا لإطلاق النار في منطقتي غوديل وجيبل قرب ثكنات تنتشر فيها قوات موالية لنائب الرئيس رياك مشار.
وكتبت البعثة الدولية في جنوب السودان (مينوس) على حسابها في تويتر أن هناك اشتباكا مستمرا وإطلاق نار أسلحة ثقيلة منذ نحو الساعة 8:25 صباحا (5:25 بتوقيت غرينيتش) قرب مقر المنظمة الدولية.
ويأتي تجدد أعمال العنف بعد يومين من المواجهات بين القوات الحكومية وأنصار مشار قرب العاصمة، ارتفعت حصيلة ضحاياها إلى 272 قتيلا بينهم 30 مدنيا، حسب وزارة الصحة.
ويتزامن التوتر الأمني في جوبا مع احتفال جنوب السودان بالذكرى الخامسة لاستقلاله.
حديث (السبت 9 يوليو 16:06 ت.غ)
قال متحدث باسم متمردين في جنوب السودان السبت إن المواجهات التي اندلعت مساء الجمعة في جوبا أودت بحياة 150 جنديا.
وقال أطباء في عاصمة الدولة الفتية إنه لم يكن بإمكانهم معرفة العدد الحقيقي للقتلى لأن الجنود منعوهم من فحص بعض الجثامين.
وبدأ إطلاق النار مساء الجمعة حول المجمع الرئاسي، قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى في العاصمة بينما كان الرئيس سيلفا كير ونائبه رياك مشار، الزعيم السابق للمتمردين، يعقدان اجتماعا في القصر الرئاسي.
وأصدر الرجلان نداء مشتركا إلى التزام الهدوء بالتزامن مع الذكرى الخامسة لإعلان استقلال هذا البلد عن السودان.
وأفاد سكان في العاصمة بأن الهدوء عم بعض شوارعها، بينما بقي أغلب المواطنين في منازلهم.
المصدر: وكالات/ وول ستريت جورنال