قالت مصادر في التيار الصدري إن زعيم التيار السيد مقتدى الصدر غادر ساحة التحرير بعد ايصال رسالة للحكومة العراقية بان تظاهرات التيار سلمية واكد بانه لا صحة بتلقي الصدر أي بلاغ بشأن وجود انتحاري او قناص لاغتياله.
وقالت المصادر إن الصدر اوصل رسالته للحكومة العراقية بان تظاهراته سلمية وانه فوت الفرصة على المندسين من استغلال التظاهرات، مؤكدا ان الصدر يعي تماما بان التظاهرة غير مرخصة وان أي محاولة لاحداث خرق فيها سيتحمل هو مسؤولية ذلك.
ونفى تلقي الصدر أي بلاغ بوجود انتحاري مشيرا الى انه اذا حصل فمعنى ان الحكومة تريد هذا الامر وقد فوت الصدر على المتربصين أي محاولة لنسف التظاهرة.
وقال ان التظاهرات كانت مهيبة وعظمية ولم يحصل فيها أي خرق وهذا يحسب للصدر الذي يدير التظاهرات بكل حكمة.
وكانت مصادر قريبة من الحكومة العراقية قالت ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تلقى بلاغا بوجود قناص وانتحاري قرب ساحة التحرير فغادر ولحقه المتظاهرون.
واحتشد آلاف من أنصار الصدر في ميدان بوسط بغداد يوم الجمعة في تجاهل لمناشدات الحكومة لإلغاء الاحتجاجات التي تقول إنها تشتت جهود قتال تنظيم داعش.
واستأنف أنصار الصدر الاحتجاجات بعد توقف لفترة من الوقت وكانوا في أبريل نيسان ومايو أيار اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد مرتين وعطلوا عمل البرلمان لعدة أسابيع كما أسفرت الاحتجاجات عن سقوط قتلى.
وعاد أنصار الصدر بنفس المطالب المتمثلة في مكافحة الفساد وإصلاح النظام الحكومي القائم على المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية.
وأخفق رئيس الوزراء حيدر العبادي في إجراء تعديل حكومي وعد به قبل أشهر في إطار إصلاحات.