مع مثل هذه المعايير والقيم التي تحتفي باللصوص والوصوليين وتنبذ الملاكات النزيهة والمجربة، يصبح الحديث عن تحولات واصلاح وغير ذلك من شعارات تورمت مؤخراً في بورصة المزاودات السياسية والعقائدية؛ استمرارا لحفلات اجترار العلف اليومي لهذه المجتمعات التي هجرت فطرتها الطبيعية منذ زمن طويل. نادرا ما يتجرأ سكان هذه المضارب المنحوسة؛ بطرح مثل هذه التساؤلات الصادمة ...