🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

خطیب جمعة طهران: شبکة عالمیة ملعونة تستهدف استقلال بلادنا .. القوات المسلحة ستجعل المعتدین یندمون

وكالة تنسيم 2016/09/23 00:00

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن صلاة الجمعة في العاصمة طهران أقيمت في هذا الأسبوع بإمامة آية الله الشيخ كاظم صديقي الذي هنأ الأمة الإسلامية بمناسبة عيد الغدير الأغر واصفاً إياه باليوم المصيري الذي عين وجهة البشرية وفيه أعلن رسول الله (صلى الله عليه وآله) للأمة الإسلامية جمعاء النمط الحكومي الديني التوحيدي.

كما تطرق الإمام المؤقت لصلاة الجمعة في طهران إلى الذكرى السنوية لحرب الثماني سنوات التي فرضها نظام البعث البائد بقيادة الدكتاتور صدام حسين ضد الجمهورية الإسلامية قبل أكثر من ثلاثة عقود وهنأ الشعب الإيراني بأسبوع الدفاع المقدس، وقال: الدفاع المقدس قد تجسدت فيه المثل السامية والمعتقدات الإسلامية الأصيلة على أرض الواقع من خلال المواجهة المسلحة، لذا فتلك الحرب لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل إضافة إلى ذلك فقد كانت مواجهة عقائدية.
وأكد آية الله الشيخ كاظم صديقي على أن الثورة الإسلامية تواجه الفكر الظلامي اليوم وصرح قائلاً: ثورتنا الإسلامية تمثل حضور الدين كله قبال الظلام والكفر كله، فطوال ثماني سنوات من الحرب المفروضة واجهنا الأعداء عقائدياً وأخلاقياً وفكرياً وسياسياً إلى جانب المواجهة العسكرية التي هي الحد الأدنى من تلك المواجهة المحتدمة، فمقاتلونا آنذاك تعلموا العقائد قبل أن يتعلموا الفنون العسكرية وصوروا للعالم قاطبة حقيقة واقعة بدر في عصر صدر الإسلام، حيث كانوا يعرفون حق المعرفة أن الله ناصرهم؛ وبالفعل فقد نصرهم وهم بدورهم علمونا أن مواجهة القوى الطاغية العظمى في ظل التوكل على الله تعالى يعد أمراً هيناً فالنصر المؤزر محتوم للحق حينما يواجه الباطل مهما كان عظيماً.

وأضاف في هذا السياق أيضاً: إن مقاتلينا في أيام الدفاع المقدس جسدوا شخصية الإمام الخميني (رحمه الله) بكل وجوده، فقد كانت معنوياتهم كمعنوياته، لذا لو لم يكن كل ذلك الصبر والصمود لما شهدنا اليوم رواج كل هذه المعتقدات الحقة وسيادة النزعة الأخلاقية السامية في بلدنا إيران.

وأكد خطيب صلاة الجمعة في طهران على أن الحرب المفروضة هي امتداد ليوم الغدير التاريخي لكونها عكست المعتقدات الإسلامية السمحاء وجسدت طاعة المسلمين للفكر الولائي، واعتبر الشعب الإيراني اليوم بأنه الدعامة الأساسية لاستقرار المنطقة ولكن رغم ذلك فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد لأي اعتداء كان وسيكون دفاعنا نظير ذلك الدفاع الذي شهده العالم في الحرب المفروضة فالعزم ما زال راسخاً والقدرات تزايدت أكثر وأكثر مما مضى، لذا فإن كل من تسول له نفسه التعدي على إيران سوف يواجه صفعة قوية تخرسه إلى الأبد.

ونوه آية الله الشيخ كاظم صديقي على أن الهجمة الأمريكية ضد سوريا واستهداف الجيش والشعب هناك دليل جلي على وجود تحالف شيطاني بين واشنطن والإرهاب التكفيري الرجعي، وأكد على أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أنجب الإرهاب الوهابي الذي يتمثل اليوم بسميات عديدة كداعش والنصرة وغيرهما.
/ انتهى /

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)