🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

روحانی: لایوجد ای اتصال مباشر بین ایران وامریکا بشأن الحرب على داعش

وكالة تنسيم 2016/09/24 00:00

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان حسن روحاني اشار في مقابلة مع قناة "ان بي سي" الأميركية، الى ان ايران تقوم بتقدم بعض الدعم الى سوريا والعراق بطلب من الحكومة في هاتين الدولتين، قائلا: ان احد اهم المبادىء التي نُصر عليها هو ان يكون مبدأ ومحور التعاون في المنطقة او خارجها، عبر الحكومة الشرعية الحاكمة في ذلك البلد وذلك سواء في العراق ام في سوريا.

ونوه الرئيس الايراني الى ان الازمات والمشاكل الدولية والاقليمية يمكنها ان تحل عبر الطرق السياسية والمفاوضات وذلك اقتداء بالاتفاق النووي، قائلا: لذلك ان فشل الاتفاق النووي هو فشل لاستقرار وامن العالم وللانشطة الدبلوماسية والدولية، فلن يكون هناك منتفع من هذا الفشل وعلى الجميع السعي لاستمرار الاتفاق النووي.

وفي معرض رده على سؤال حول الاتفاق النووي ونسبة التزام الجانبين والولايات المتحدة الامريكية بالتنفيذ الدقيق له، قال روحاني، ان قضية الاتفاق النووي اليوم قضية هامة للغاية بالنسبة الى نجاح الانشطة السياسية في العالم، ربما لاول مرة يتم خلال العقود الماضية النجاح في تسوية قضية معقدة للغاية عبر المفاوضات، حيث بذلت المؤسسات الدولية و7 دول جميع مساعيها للحصول على هذا النجاح.

على امريكا اعادة اموال ايران المجمدة

ولفت روحاني الى ان ايران التزمت بجميع تعهداتها وذلك استنادا للتقارير المنظمة الدولية للطاقة الذرية، قائلا: اعتقد بأن الاتفاق يعتبر اختبارا كبيرا تاريخيا للجانبين، اي كيف التزمنا بوعودنا وهل ننفذ تعهداتنا التي اعلنا عنها ام لا؟ ان ايران التزمت بجميع تعهداتها وذلك استنادا للتقارير المنظمة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة 1+5 ولكن امريكا في الجانب الاخر لديها الكثير من الاهمال والانتهاك.

واضاف: ينص الاتفاق النووي على ضرورة ان تقوم الدول بتأمين جميع الانشطة الاقتصادية لايران ولذلك يجب ازالة جميع العقبات المصرفية والضمان وغير ذلك بشكل كامل، ولكن الخزانة الامريكية بدلا عن تشجيع المصارف العالمية على تنفيذ الاتفاق النووي تتفوه بعض العبارات التي تخيف هؤلاء وهذا يؤدي الى ان ينتاب بعض تلك المصارف المخاوف حيال فرض عقوبات عليها من قبل الخزانة الامريكية ويترددون في التعاون مع ايران، وهذا هو انتهاك كبير من قبل امريكا ويجب ازالة هذا الانتهاك.

واردف: النقطة الاخرى التي انتهكت امريكا فيها الاتفاق النووي هو ان الاتفاق نص بصراحة على ضرورة السماح للشركات ببيع ايران طائرات مدنية وعسكرية، واليوم يمضي على الاتفاق النووي 8 اشهر ولاتزال امريكا تتنصل من اعطاء الشركات الاذن لبيع ايران تلك الطائرات وهذا يعتبر انتهاكا للاتفاق النووي.

وفي معرض رده على سؤال حول "ربما احد اسباب ترديد بعض المصارف الدولية في التعاون مع ايران هو دور الحرس الثوري في الاقتصاد الايراني وتطوير الصواريخ بعيدة المدى، هل هناك سبيل لخفض دور الحرس الثوري في الاقتصاد الايراني ليؤدي ذلك الى تعامل المصارف الدولية مع ايران بشكل اكثر راحة؟" قال روحاني : من الممكن في ايران ان تكون هناك شركات يعود جزء من اسهمها الى بعض الشركات الاخرى وتلك الشركات ترتبط بالقوات العسكرية لكن تلك الشركات تنشط في المجال الاقتصادي لاغير.

يتبع... 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة تنسيم)