#الجمهورية_نيوز
توصلت الحكومة المحلية في محافظة نينوى، إلى اتفاق نهائي مع الحكومة المركزية في بغداد والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن القوات التي ستشارك في العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الموصل من سيطرةداعش .
وتستعد قوات عراقية لشن "هجوم نهائي حاسم لتحرير الموصل"، ثاني كبريات مدن العراق، من قبضة داعش الذي فرض سيطرته عليها عام 2014، وأصبحت معقله الرئيس في العراق.
وقال حسام العبار، عضو مجلس محافظة نينوى (الحكومة المحلية)، في تصريح صحفي إن "الحكومة المحلية اتفقت مع التحالف الدولية وحكومة بغداد على القوات المشاركة في معركة تحرير المحافظة، فضلا عن القوات التي ستمسك الأرض بعد التحرير".
وستقتصر عملية اقتحام الموصل على أربع قوات رسمية، هي: "الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والشرطة المحلية، وقوات محافظة الإرهاب"، لافتا إلى أن "عملية الاقتحام ستتم بغطاء جوي من طيران التحالف الدولي"، وفقا لعضو مجلس المحافظة.
وأضاف العبار أن "البيشمركة، والحشد الشعبي والحشد العشائري والحشد الوطني (متطوعين موصليين تدربهم القوات التركية)، سيكون تواجدهم على أطراف المدينة".
وعن موعد انطلاق المعركة، فقد أعرب العبار عن اعتقاده بأن "تبدأ المعركة في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل أو نهايته كحد أقصى"، مشيرا إلى أن "ذلك يعتمد على حسم الاستعدادات العسكرية من التحالف الدولي والحكومة العراقية".
وأشار إلى أن "تأخر المعركة كان سببه الخلافات الشديدة بشأن من هي القوات التي ستشارك في معركة تحرير الموصل"، لافتا إلى أن داعش يستثمر تلك التصريحات في بث الرعب في نفوس أهالي المدينة من مصيرهم في حال دخلت قوات للمدينة".
مشاركة الحشد الشعبي
يصر قادة الحشد الشعبي في كل مناسبة على ضرورة مشاركة جميع فصائل الحشد في المعركة، فيما تواجه تلك التصريحات رفضا رسميا من الحكومة المحلية للمحافظة وتعتبرها أداة للكسب السياسي.
وقال هادي العامري زعيم بدر، الخميس الماضي، إن "الحشد الشعبي تشكيل عسكري مرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، وإن التحديات الأمنية المقبلة بعد تحرير الموصل ستكون أكبر وستكون هناك حاجة لقوات الحشد الشعبي للتصدي للمخاطر المقبلة".
وفي تصريح سابق له، قال العامري، إن " أبناء الشعب العراقي من الجيش، والشرطة، ومكافحة الإرهاب، والحشد الشعبي، والبيشمركة، سيشاركون في عمليات الموصل"، لافتا إلى أن "العملية لن تخضع لأي توافقات سياسية".
من جهته، أكد عضو مجلس محافظة نينوى في تصريح صحفي أن "مشاركة الحشد الشعبي مرفوضة بالنسبة للحكومة المحلية في محافظة نينوى"، لافتا إلى أن "التصريحات التي يطلقها قادة الحشد توصل رسالة سلبية إلى الأهالي داخل الموصل وتقوي داعش".
وأعرب العبار عن اعتقاده بأن" هذه التصريحات للكسب السياسي فقط، لإرضاء الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها الحشد الشعبي، بينما يستخدمها تنظيم الدولة في تقوية موقفه من خلال كسب الأهالي بتخويفه من الانتهاكات في حال دخل الحشد للمدينة".
وشدد على أن "الانتهاكات التي ارتكبتها الحشد الشعبي في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم الدولة في محافظة الأنبار، لن نسمح لها بأن تتكرر في مدينة الموصل"، مؤكدا أنه "تم الاتفاق على ذلك مع التحالف الدولي وحكومة بغداد".