🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

كلينتون وترامب يتواجهان في المناظرة الأخيرة

راديو سوا 2016/10/20 00:00

أبدت المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون تفاؤلا حيال المعركة التي تخوضها القوات العراقية والبيشمركة الكردية بإسناد استشاري أميركي في الموصل ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.


وقالت كلينتون في المناظرة الانتخابية الثالثة والأخيرة التي جمعتها بمنافسها الجمهوري دونالد إن معركة الموصل ستقود إلى تحرير سورية والرقة بالتحديد من قبضة داعش.


وقال ترامب إن الموصل "محزنة"، مشيرا إلى أنها "كانت بيدنا ثم خسرناها والآن نريد استرجاعها".


وانتقد ترامب طريقة التعامل مع معركة الموصل " لقد فقدنا عنصر المفاجأة، وقالوا ذلك قبل ثلاثة أشهر أنهم سيخوضون معركة تحرير المدينة، وقادة داعش تركوها".


واعتبر ترامب أن كلينتون " تريد أن تبدو بمنظر جيد في الموصل"، مؤكدا أن المدينة ستتحرر في النهاية " ولكن القادة الذين نريد قتلهم اختفوا، هم أذكياء فهم يشكروننا لأننا ساعدناهم على الاختفاء".


وأعاد ترامب خلال المناظرة التي جرت في جامعة نيفادا بمدينة لاس فيغاس، وأدارها الصحافي كريس واليس من "فوكس نيوز"، التأكيد على أن إدارة الرئيس باراك أوباما أخطأت حينما سحبت القوات الأميركية من العراق.


وأشارت كلينتون إلى نفي ترامب المتكرر لدعمه الحرب على العراق، مشيرة إلى أن المصادر موجودة على الإنترنت وتشير إلى موقفه الداعم لغزو العراق، معترفة بأنها صوتت لصالح الغزو معترفة بأنها كانت مخطئة.

الأزمة في حلب


وقال ترامب إن " حلب سقطت، والمدنيون يذبحون هناك نتيجة قرارات سيئة، حلب كارثة، إنها كابوس إنساني، وكلينتون تتحمل المسؤولية".


واعتبر ترامب أن الرئيس السوري بشار الأسد " كان ذكيا وأكثر صلابة من الرئيس باراك أوباما وهيلاري كلينتون"، وقال " إن سقط الأسد ربما يأتي شخص أسوأ منه".


وأوضح ترامب أن " الأسد تحالف مع روسيا وإيران وهم يقاتلون داعش، والولايات المتحدة تدعم متمردين لا نعرف من هم".


وجاءت كلينتون في حديثها على صورة ذلك الطفل في حلب وهو جالس في عربة الإسعاف قائلة " لقد انفطر قلبي".


وأكدت كلينتون بأنها لم تسمح بإغلاق الأبواب أمام الأمهات والأطفال الهاربين من العنف.

العلاقة مع روسيا


اعتبر ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال عنه شيئا جيدا، وأن بوتين لا يحترم كلينتون والرئيس باراك أوباما.


واتهمت كلينتون بدورها موسكو بشن هجمات إلكترونية في الولايات المتحدة للتدخل في الانتخابات الأميركية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تجرؤ فيها موسكو على القيام بذلك.


واعتبر ترامب أن بوتين كان أذكى من كلينتون وأوباما في التعامل مع الملف السوري.


تهم التحرش


وفي رده على اتهامات له بالتحرش الجنسي، قال ترامب " إن زوجتي موجودة وأنا لم ألتق بتلك المرأة التي قالت أنني تحرشت بها على الطائرة"، ونفى التحرش بأي امرأة " أنا لا أعرف من أين جئن"، متهما حملة كلينتون بتحريض النسوة على اتهامه.


وقالت كلينتون إن ترامب يسخر من المرأة ويسيء لكرامتها، "هذا هو دونالد"، مشيرة إلى أن ترامب " قال إنه لم يتحرش بهؤلاء النسوة لأنهن لسن جذابات".


وقال ترامب " لا يوجد رجل يحترم النساء مثلي"، وهذه التهم مصدرها حملة كلينتون.


بريد كلينتون


وقال ترامب إن كلينتون أتلفت 33 ألف رسالة إلكترونية حينما كانت وزيرة للخارجية، وإن " جنرالا بأربعة نجوم سيدخل السجن لأنه كذب على أف بي آي، وكلينتون أيضا كذبت، وستتهرب من العقاب".


وأشارت كلينتون إلى أن ترامب " دائما يتهم الآخرين بالكذب، وبنفي ما يقوم به ولا يعتذر عما يقوم به".


وقال ترامب إن ستة مليارات دولار فقدت من وزارة الخارجية حينما كانت كلينتون وزيرة، وخاطبها قائلا "أنت تتميزين عني بالخبرة، لكن خبرة سيئة" وهو ما نفته كلينتون.


المهاجرون


أكد ترامب أن الولايات المتحدة تحتاج إلى حدود قوية، لأن المهاجرين غير الشرعيين يجلبون الجريمة والمخدرات إلى الولايات، متهما كلينتون عزمها منح العفو لهم.


وأكد ترامب مجددا على ضرورة بناء جدار على الحدود لوقف تهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية.


فيما أكدت كلينتون رفضها ترحيل المقيمين غير الشرعيين البالغ عددهم 11 مليون شخص، مشيرة إلى أنها لا " تريد تمزيق العائلات"، وأن المهاجرين غير الشرعيين مفيدون لاقتصاد البلاد.


تزوير الانتخابات


اتهم ترامب الإعلام الأميركي بـ "الفاسد وغير الأمين"، خاصا صحيفة نيويورك تايمز بالذكر، والتي اتهما بنشر تقارير غير دقيقة عنه، مؤكدا أن الجمهور عرف الحقيقة.


وأكد ترامب أنه سينتظر نتائج الانتخابات ثم يقرر إن كانت نزيهة، وهو أمر وصفته كلينتون بـ"المرعب"، ومبينة أن شكوى ترامب من التزوير قبل بدء الاقتراع ونهاية الحملة هو "استخفاف بالديموقراطية".


الاقتصاد الأميركي


اتهم ترامب منافسته كلينتون بتبني خطة لرفع الضرائب على كافة الشرائح الأميركية، وأن خطته ستخفض الضرائب لجلب مليارات الدولارات إلى البلاد لإنعاش الاقتصاد، مشيرا إلى مضاعفة الدين الأميركي في عهد الرئيس أوباما.


لكن كلينتون قالت إن الرئيس أوباما ورث أكبر كارثة اقتصادية شهدتها البلاد تسببت بها إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن، وأن خطتها لن تزيد الضرائب على من لا يتجاوز دخلهم 250 ألف دولار سنويا، وأن رفع الضرائب سيستهدف الأغنياء.

المصدر: موقع الحرة

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راديو سوا)