استقال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني السبت من مهامه، بعد ثلاث سنوات من تولي المنصب أطاح فيها بمدير الاستخبارات الفريق محمد مدين، وظهر كالمتحدث باسم عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الحاكم في الجزائر.
وقال سعداني مفاجئا أعضاء اللجنة المركزية للحزب "أقدم أمامكم استقالتي وأصر عليها من أجل المصلحة العامة للحزب والبلاد".
وعزا سعداني (66 سنة) انسحابه من الأمانة العامة للحزب الذي يقود البلاد منذ الاستقلال في 1962 "لأسباب صحية" وهو ما يفسر غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر.
وخلال اجتماعين متتاليين في الرابع والخامس من هذا الشهر بدا سعداني في صحة جيدة، ولم يسبق له أن أشار إلى معاناته من مشاكل صحية.
وكانت الصحف تتحدث في كل مرة عن قرب نهاية سعداني بنهاية مهمته التي جاء من أجلها وهي إعادة انتخاب بوتفليقة لولاية رابعة في 2014.
المصدر: أ ف ب