غسّان الرّاوي الوقت. الثانية عشرة إلا عشر دقائق. المكان، جدارٌ إلكتروني تطغى وجوه الغرباء عليه، وأعينهم. هذا نصٌ وفقط، وليس مقالاً، وهذه كتابةٌ غير محترفة، ليست موضوعيَّة كما يجب، ولَيست موجَّهة إلى أحَد، كما يجب. هذه كتابةٌ فوق جدارٍ، أو على حائطٍ، إلكتروني. لا تفكِّرُ، بَل تتكلَّم، وهي لَيست مُلزمةٌ بالتَّعبير عن نَفسها، ولكنَّها تفعلُ ...