بغداد/ "العجائب".. كلمة قد لا تكون وافية لما يفعله بعض المسؤولون، في العراق، فما اثار استغراب المواطنين خلال الفترة التي عقبت 2003 وحتى الان، قد يكون امرا كبيرا، وما سيذكر الان لا يقل أهمية، وبطل قصة اليوم، وزير النقل "المفتري" على السومريين، كاظم الحمامي.
الحمامي وبعد توليه منصب وزارة النقل، خلفا لكبير الفاسدين باقر جبر صولاغ صاحب كتاب "تجربتي"، اصدر امرا، وفقا للوثائق المدرجة ادناه، عن طريق وكيل الوزارة احمد كريم أيوب، يقضي بنقل رئيس مهندسين في دائرة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة ويدعى (كاظم جعاتي)، الى الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية!.
تتساءل أيها المتلقي.. ما علاقة الثروة الحيوانية بالخطوط الجوية؟.
انتظر.. الاغرب مما قرأت ان امرا إداريا صدر بعد أسبوع واحد من تاريخ نقل جعاتي للخطوط الجوية، يقضي بنقل خدماته الى خارج العراق، وتعيينه مدير مكتب في اسبانيا ويمنح تخصيصات "خدمة خارجية".
الحمامي، صاحب الصحون الطائرة والمطارات التي شيدها السومريون قبل 5 الاف عام، اكد صحة نسبه وانحداره من سلالة السومريين.. فقد اثبت فعلا انه قادر على ان "يطير" أي شيء الى ابعد مكان، على نهج اسلافه، وهذا ما فعله بجعاتي، حيث نقله بـ"رمشة عين" من الثروة الحيوانية الى مدير مكتب الخطوط الجوية في اسبانيا.