🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ضحيتها طلاب المدارس.. هكذا تواطأت التربية بهدر نحو ملياري دينار

الزمان برس 2016/11/01 00:00


بغداد/.. تواطئ وهدر للمال العام وفساد، أفعال اجاد ممارستها مسؤولو وزارة التربية وعلى رأسهم محمد اقبال الصيدلي، اذ تركت نحو ملياري دينار في شوارع العراق دون ان يستحصلوها لخزينة الدولة او لموازنة الوزارة.


اذا كشفت المفتشية العامة في وزارة التربية، عن وجود اكثر من مليار و800 مليون دينار مبالغ مستحقة بذمة المدراس الاهلية لم تطالب جهات في الوزارة باسترجاعها، وهذا "يفضح" تواطئ مسؤولين في الوزارة مع إدارات المدارس الاهيلة بشأن المبالغ الواجب دفعها الى خزينة الدولة. وبحسب مصادر في الوزارة فأن هناك مدراء عامون يسيطرون على ادارة الوزارة والتحكم بعملها وواردتها مقابل عمولات ونسب تصلهم من الجهات التي لها علاقة مباشرة بعملها ومنها المدارس الاهلية.


الغريب بالأمر، ان الصيدلي وضح مرارا وتكرارا ان سبب عدم توزيع الكتب الدراسية الى الطلاب هو "العجز المالي" الذي تعاني منه خزينة الوزارة، وهذا يكشف "فساده" في إدارة الوزارة، فان التربية لو اخذت من المدارس الاهلية المبالغ التي بذمتها ورفدت من خلاله مطابعها بالمبالغ التي تحتاجها لطباعة الكتب الدراسية التي تباع الان بـ"الأسواق السوداء" بسعر يثقل كاهل اولياء الأمور، لكانت النتيجة حصول الطلاب على مناهجهم الدراسية دون العوائق التي يواجهونها الان.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)