🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بشأن "العرك" وعودة نوابه.. معصوم يقفز من نومه الى "جاكوج" المحمود

الزمان برس 2016/11/02 00:00


بغداد/.. وأخيرا.. فاق رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، من سباته الطويل، متوجها الى مبنى "الامر الناهي"، مدحت المحمود، لحلحة قضاياه وحرصه على بقاء "العرك" أساسا في الحياة السياسية، شاكرا بالوقت ذاته "جاكوج" المحمود الذي قضى بعودة نوابه بعد اشتياق طويل.


ترك معصوم عرشه في المربع الرئاسي، وأعلن امام الملء انه سيذهب لمواجهة "جاكوج" المحمود، الامر الناهي في قضايا الفساد، وارشيف السياسيين المليء بالتهم والفضائح، مدحت المحمود، "طرزان" القضاء العراقي الذي إذا ما انتفض الشعب يوما على قضية ما "قفز" الى الدستور ليجد غصنا يتعلق به حتى ينجو من غضب الشعب.


وصل فؤاد معصوم الى مبنى السلطة القضائية، ومسك يد المحمود بحرارة، وهنأه على قراره العادل والحكيم، بإرجاع نوابه اليه، الى ان عقدا اجتماعا بينهم، حيث همس صاحب "النوم الطويل"، بأذن صاحب اعلى سلطة في الدولة "العرك كاكا هللة هللة بينة يمعود".


الرئيس الذي اصدر بيانا بعد 12 ساعة، من انطلاق عمليات الموصل، العملية العسكرية الأكبر التي شنتها القوات الأمنية لتحرير محافظة نينوى من تنظيم داعش، حيث بارك انطلاقها دون ان يعلم متى انطلقت أصلا!.


صاحب المعالي، الذي لا يخرج من مخدعه لأي قضية تمس مصير الشعب كأنه رئيسا بالـ"سخرة" ولا يأبه بكل ما يجري في المحافظات والوزارات من قضايا فساد واعمال مشبوهة، لـ"يجفل" فجأة من نومه بعد ان مس قانون حظر الخمور "كعداته"!!.


الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام، تحدثت عن الاجتماع الذي جرى بينه وبين المحمود، مشيرة الى انه لم يخرج باي قرار "مصيري" يمس امن البلد او سيادته، التي اخترقتها تركيا منذ بدء انطلاق عمليات الموصل، و لا يعرف المواطن حقا ان كان رئيسه يعرف بكل هذا الأمور التي تحدث في العراق، ويتساءل بين فترة وأخرى "هل فعلا هناك رئيسا للعراق"؟!.


لقاء معصوم والمحمود لم ينتج شيء، ولم يكن سوى "تطبيل" و "تسويف" لقضايا الشعب المصيرية التي تطالب على الدوام بضرورة ان تكون هناك محاسبة حقيقية للفاسدين من الوزراء والمسؤولين.


أعرب معصوم بحسب بيان صدر عن مكتبه، عقب لقاءه بمدحت المحمود عن "اعتزازه العميق بالتاريخ المجيد والعريق للقضاة العراقيين، وعبر عن احترامه وتثمينه الكبير لدور السلطة القضائية في حماية الدستور والنظام الديمقراطي"، داعيا إلى إصدار القوانين الخاصة بها محذرا من خلق بدائل عنها رافضا أي محاولات لتسييس القضاء.


وفيما اجتمع "امير النوم"، فؤاد معصوم، مع رئيس "الجاكوج الأكبر"، في مجلس القضاء الأعلى، مدحت المحمود، التقى عددا من ابرز مسؤولي القضاء، وقد عبر عن سعادته بالحضور في مقر السلطة القضائية، (لأنه لم يراها من قبل)،


 كما أشاد بقرارات المحكمة الاتحادية العليا، معتبراً أن "السلطة القضائية في بلادنا بخير" وهنا يسأل المواطن، "اين الخير يا رئيس الجمهورية، والقضاء (سكين خاصرة) بجسد العراق"؟!


من جانبه ثمن رئيس مجلس القضاء الأعلى، دور رئيس الجمهورية في في "دعم القضاء واستقلاله؟. 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)