بغداد / SNG
أكد القيادي في ائتلاف العربية حيدر المُلا، بأن هنالك فصائل داخل الحشد الشعبي مرتبطة بإيران تنفذ اجندات غير وطنية في المنطقة وتنفذ الاجندات الإيرانية بكل تفاصيلها.
وقال المُلا في مقابلة صحفية ” ان “الأحزاب الاسلامية الشيعية اختزلت طموح الشيعة في العراق باللطم والطبخ على الامام الحسين وهذا الأمر إهانة لهم”.
وبخصوص اتهامات وزير الدفاع السابق خالد العبيدي له قال الملا ان “هناك جهات سياسية استغلت العبيدي لدس اسمي واتهامي وكنت اريد مواجهته لكن بعد إقالته تركت الموضوع لأنني لا أحب البحث في مكب النفايات”.
وتابع ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي استطاع ان ينتقل بالعملية السياسية من منطق القوة الى من قوة المنطق واستطاع ان ينتقل ايضاً من مربع السلطة الى مربع الدولة”.
نص المقابلة:
*هناك حديث عن وجود انشقاقات عميقة داخل تحالف القوى؟
-تحالف القوى هو ائتلاف انتخابي وليس ائتلاف سياسي فبكل تاكيد ضمن تحالف القوى هناك عدة توجهات، توجهات ليبرالية وتوجهات إسلامية وهناك من يُؤْمِن بالمشروع الطائفي واكمال شرعيته من خلال مثلث شيعي سني كردي وهناك من يُؤْمِن بمشروع وطني ولذلك لا اسميه انشقاقات وإنما نسق عمل سياسي طبيعي لاسيما ونحن دخلنا على أبواب نهاية هذه الدورة وبداية مرحلة جديدة سواء بمرحلة اجراء الانتخابات او مرحلة الوضع السياسي الجديد وما يسمى بمرحلة ما بعد داعش ولذلك هناك حراك سياسي وهناك من يُؤْمِن بالمشروع الطائفي ويعتبر المشروع الطائفي هو جزء من حراكه الواقعي.
*الا تعتقد ان التقارب السياسي بين النجيفي والمطلك غريب نوعا ما على اعتبار ان توجهاتهم تختلف؟
-هناك توحيد بالمواقف اكثر مما هو اتفاق استراتيجي على عمل سياسي مشترك القضية في هذا الإطار.
*هل هناك تأثير سعودي على تحالف القوى؟
-اولا نحن في ائتلاف العربية كإحدى التنظيمات المشكلة لتحالف القوى العراقية لا نؤمن بالتدخلات الخارجية سواء كانت سعودية ام إيرانية، ونحن حريصون على علاقة دبلوماسية تحترم سيادة العراقية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية والركون الى العامل الإقليمي وعلى حساب شريكك في الوطن ونعتقد بأنها ليست فقط خيانة عظمى وإنما هي سبب في الإخفاقات التي صارت ومسألة وجود اجندة سعودية او إيرانية هذه مرفوضة جملة وتفصيلا.
*لكن حلفاؤكم عندهم ميول إقليمي ؟
-أنا لا اعتقد ان هنالك مشروع عربي كان منذ عام ٢٠٠٣ ولحد يومنا هذا. كان هناك مشروع ايراني واضح، وهناك مشروع تركي واضح لكن المشروع العربي غاب عن الساحة.
*ماذا تقول عن وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي وجه لك الاتهامات؟
-المحكمة الاتحادية نظرت بالاتهامات التي وجهها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي وبرأتني، واتضح لي بعد التقصي ان هنالك جهات استغلت تشبث العبيدي بمنصبه في الوزارة وحاولت أن تدس أسمي من خلال العبيدي وهو كان أداة طيّعة بيد تلك الجهات، وكنت اتمنى ان يعود لمنصبه كوزير لأواجهه لكن بعد قرار المحكمة الاتحادية بصحة قار التصويت في مجلس النواب على إقالة العبيدي تركت الموضوع لأنه ليس من عادتي أن أبحث في مكب النفايات.
*من يمثل المشروع التركي في العراق؟
-للسيد اسامة النجيفي علاقات استراتيجية كبيرة مع تركيا وهو يعلن ذلك بشكل واضح وليس خافيا على احد.
*ما تفسيرك لانشقاقات التي جرت داخل ائتلاف العربية؟
-لا اعتقد ان هنالك انشقاقات وان ائتلاف العربية العمود الفقري فيه هي جبهة الحوار الوطني وكل أعضاء جبهة الحوار موجودين واضيف لهم نواب دخلوا تحت مظلة ائتلاف العربية وعلى العكس لم أتلمس هذه الانشقاقات وكانت هناك عناصر تسبب دخولها بوجود انشقاق في ائتلاف العربية وهذه العناصر خرجت من ائتلاف العربية وكذلك من تحالف القوى قد تطهرت العربية من هؤلاء وهم عبارة عن شخصين لا اكثر ويوم أمس كان هناك اجتماع موسع لائتلاف العربية.
*لماذا يتحسس بعض نواب تحالف القوى من الحشد الشعبي؟
-ليس فقط تحالف القوى وهذه لها علاقة بالنظرة الى الحشد وقلناها منذ اللحظة الاولى الحشد في العراق هما حشدان وليس حشد واحد وهناك حشد عراقي استجاب لفتوى المرجعية في النجف الأشرف يقدم الدماء لتحرير الاراضي العراقية ونرفع له القبعة وهؤلاء ابطال حقيقيون سيسجل التاريخ اسمائهم، لكن هناك حشد ثان مرتبط بإيران واوليته ليست تحرير الارض من داعش بل بالمحافظة على الخط الإيراني في المنطقة ولذلك الخطورة في هذا النوع من الحشد المرتبط بإيران اكثر من اي جهة اخرى وهو حريص على تنفيذ الاجندة الإيرانية بكل تفاصيلها والخطورة من هذا النوع من الحشد.
*انت مع عدم دخول الحشد الى نينوى؟
-هذه مسألة نقاشية قد حسمها القائد العام للقوات المسلحة عندما أوصل رسالة الى الموالين ان من سيدخل الارض والى مدينة الموصل هم فقط القوات النظامية من جيش وشرطة اتحادية وجهاز مكافحة الاٍرهاب واعتقد كان ذكيا في مثل هذا الخطاب لأن أزمة داعش في العراق على هي ازمة حاضنة وليست ازمة فكر وحاول ان يوصل رسالة لهذه الحاضنة اننا معكم ونحاول ان نعمق العلاقة بشكل جديد ونتلافى سلبيات المرحلة السابقة والسلطة السابقة حتى تتحول الموصل من حاضنة الى داعش الى طاردة لها.
*مستقبل الحشد الشعبي بعد داعش؟
فيه خطورة كبيرة، مسالة اي سلاح خارج إطار سلطة القانون يشكل تهديد حقيقي لأي مجتمع ولذلك واحدة من اهم التحديات التي ستواجه الدكتور حيدر العبادي هو كيف التعامل مع هذا السلاح في مرحلة ما بعد داعش وانا اعتقد ان لوحده لا يستطيع ان يواجه هذا السلاح اذا لم يدعم من بقية الكتل السياسية وايضاً ان يكون لمرجعية النجف الأشرف موقفا واضحا ازاء هذا السلاح وكما كان لفتوتها نقطة الشروع في وجود هذا السلاح نعتقد انه سيكون لها موقف من السلاح ما بعد داعش لما له تأثير على المجتمع وعلى مدنية الدولة.
*تفسيرك لمشاركة أطراف من الحشد في سوريا؟
-نحن حريصون على إقامة علاقات إقليمية تحترم سيادة العراق يقابلها احترام لسيادة الدول المجاورة وان نمضي على قاعدة تحترم تُحترم كما نرفض من الآخرين ان يتدخلوا بشأونا الداخلية ونعتقد ان التدخل بشؤون الاخرين هو إعطاء فرصة لآخرين ليتدخلوا بالشأن العراقي من يذهب الى سوريا هو من طرف الحشد المرتبط بالخط الإيراني في العراق والمنطقة ومن المفترض ان تكون أولويته الدفاع عن العراق وسيادته.
*انت متهم بإقامة علاقات غير قانونية مع رجال اعمال ومستثمرين؟
-الذي يهتم بالملفات الاقتصادية يحاول ان يكون تحت الطاولة وأن يختبأ لكني معروف بأني أتصدى لاهم الملفات فمن يجابه بهذه الطريقة فبكل تأكيد تكون هناك محاولات لعرقلة عملي بتوجيه التهم إليَّ، وان اهلنا علمونا ان مشكلة الكذاب هو انه لا يصدق الناس وليس الناس من لا تصدقه، لذلك المتورطين بالفساد معروفين يكتبون ضدي لكني لست مهتم لهم فأنا اؤمن بالمثل القائل ان القافلة تسير والكلاب تنبح”.
*ما سر دعمك الدائم لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهناك من يقول انك مستشاره الخفي؟
-القضية لا تتعلق بشخص الدكتور حيدر العبادي، بل بالمنهج فعندما كنت متصديا لمنهج نوري المالكي لم أكن اتصدى لشخصه، والآن أنا اؤمن ان السيد العبادي استطاع ان ينتقل بالعملية السياسية من منطق القوة الى من قوة المنطق، واستطاع ان ينتقل بالعملية السياسية من مربع السلطة الى مربع الدولة وهذا المنهج بكل تأكيد أنا داعم له لأنه يمثل مشروع هو الدولة المدنية وبناء دولة مؤسسات وهذا الذي كنّا نختلف معه في حقبة الحكومات السابقة فالدعم للمنهج وليس للشخص.
*افهم من كلامك انك مقتنع بالإصلاحات التي اجراها رئيس الوزراء في السابق؟
-ليست بمستوى الطموح ولكن السيد العبادي غير منطق العملية السياسية وأخرجها من المحاصصة والكانتونات العائلية الى منطق الاختيارات الصحيحة هذا المنطق هو الذي كان سائدا في السابق .
*لكن هناك عوائل متهمة الان بالسيطرة على قرارات رئيس الوزراء؟
-مازلت أقول ان السيد العبادي غيّر منطق العملية السياسية وقطع خطوات رغم انها ليست بمستوى الطموح وقطع خطوات باتجاه محاربة المحاصصة والملف الأكبر الذي علينا ان ننتبه له هو ان العبادي استلم العراق وفيه مدن محتلة من قبل داعش وجيش منهار أو لا يوجد جيش أصلاً واعتقد ان الخطوة التي شغلته ولابد ان نثمنها هي اعادة هيكلة بِنَاء الجيش وأصبح لدينا جيش يحرر المدن وأصبح الجيش محط ثقة وكان في السابق يشكل فجوة بينه وبين المجتمع حتى في الأغاني والأهازيج يكون دائماً المتهم، واليوم هناك ثقة به واعتقد ان ملف تنظيم داعش حين ينتهي سننتقل الى الملف الاقتصادي والسياسي لكن هذا الملف يحتاج الى عملية جراحية كبيرة والمؤسسة السياسية تحتاج الى اتخاذ خطوات إيجابية حتى نستطيع ان نعيد الأمل بعد ان وصل الاحباط الى كل شرائح المجتمع.
*رأيك بمشروع التسوية التاريخية الذي سيقدمه التحالف الوطني ؟
-نحن ضد مصالحة الولائم وقد ابلغنا التحالف الوطني وقلنا لهم حتى نعطي مقدمات صحيحة لهذا المشروع لابد ان تكون مقدماته صحيحة وهنا نتساءل هل مقدماتنا صحيحة للتسوية التاريخية فمثلا تشريع قانون حزب البعث وعندما نمنع عودة أهالي جرف الصخر وعندما تفتح منظمة بدر مقرات لها في الفلوجة وعندما يكون الصراع الإيراني والتركي على الارض العراقية، وعندما تتم مهاجمة عمار الحكيم لأنه جلس مع رافع العيساوي واثيل النجيفي، فهل هذه مقدمة صحيحة للتسوية التاريخية؟، هذه مقدمات محبطة للتسوية التاريخية نحتاج الى معالجة الخلل البنيوي وجراح حقيقي لا يفكر بصناديق الاقتراع ويفكر كيف يجري إنقاذ سريع ولا يفكر بعقلية الربح والخسارة ويخرج من إطار العقل الجمعي.
يحتاج الاصلاح في العراق الى ثلاثة عناصر: هي رؤية وارادة وقدرة، ولحد الان وصلنا مرحلة الرؤية وهناك أطراف داخل التحالف الوطني بدأوا يشتركون معنا في الرؤية ويحتاجون الى إرادة وقدرة.
*لكن بعض السياسيين اعتادوا على نغمة الخطاب الطائفي ؟
-أصحاب الخطاب الطائفي لا يرون كيف تأثيره على الواقع الخدمي للدولة وهذا الخطاب الطائفي أوصلنا لأي مستنقع، فأين سنصل بعد حتى الناس تدرك ان الخطاب الطائفي اضر بنا كثيرا والسنّة نازحون والشيعة منتفضون والأكراد مفلسون هذا كله نتاج الخطاب الطائفي، ومن تنظر تجد ان السنّة تشردوا من بيوتهم ونزحوا والشيعة كل احلامهم اصبحت إنجاز اللطم والطبخ على الامام الحسين هذا صار استحقاق كل الشيعة أليس استحقاقه الذهاب الى جامعة جيدة ومستشفى مناسب فيه كل ما يحتاج واقتصاد وشارع مبلط، صار اختزال كل مظلومية الشيعة كيف الطم على الامام الحسين لكن ذلك إهانة الى الامام الحسين وإهانة للشيعة ليس هذا استحقاقهم الشيعة بناة دولة والكل سيخسر وليس هناك رابح وعلينا ان نعدل العملية السياسية من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة.
*كيف تنظر الى قرار المحكمة الاتحادية بشأن اعادة نواب رئيس الجمهورية؟
-القضاء أسير النص، والقضاء ليس طرفا سياسيا كي يعطي موقفا صحيحا ام خطأ، لذلك قرار المحكمة الاتحادية قرارا صائبا كون قرار إلغاء المناصب كان خرقا للدستور هذا بعض النظر عن صواب اتخاذ القرار أو خطأه، وان كنت تسألني عن هل يحتاج رئيس الجمهورية ثلاثة نواب وهو ليس له صلاحيات دستورية واسعة والمحكمة مقيدة بالنص الدستوري ولكن علاج هذا الموضوع يكون من خلال تعديل قانون نواب الرئيس بجعله نائبا واحدا او بإلغاء نواب الرئيس.
*هل تعتقد ان تعديل الدستور ممكن في المرحلة المقبلة؟
-الدستور العراقي كتب كي لا يعدل وصفقة الدستور كانت صفقة شيعية كردية على حساب النتائج التي جرت والولايات منذ عام ٢٠٠٣ والشيعة الإسلاميين اخذوا الحكم وأعطوا الدستور الى الكرد ولذلك تعديل الدستور لا يمكن ان يتم الا من خلال إرادة الكرد والكرد قالوها علنا انهم غير مستعدين لأي فقرة تخص التعديل الدستوري لان اليات تعديل الدستور تؤكد على انه بعد تصويت مجلس النواب ويصادق رئيس الجمهورية يعرض للاستفتاء الشعبي على ان لا يعترض عليه من قبل ثلاث محافظات لذلك لديك محافظات دهوك والسليمانية واربيل جاهزة للفيتو.
*اذن كيف سنعالج عيوب العملية السياسية؟
-علاجها من الداخل ممكن لان الدستور مشكلتنا معه ليست بالنصوص بل بتطبيق النصوص والانتقائية في تطبيق بعض فقراته وايضاً وجود المرونة في التعاطي مع النص، لكن الإسلاميين من الشيعة والسنة يفكرون بعقلية السلطة ولا يفكرون بعقلية الدولة ولذلك الطبقة السياسية التي ينتجها الشعب هي التي قادرة على النهوض بالشعب فالكرة في مرمى الطبقة السياسية وكذلك الناخبين ومنذ اللحظة الاولى الجمهور يفرز لكن الجمهور مغلوب على أمره لان احزاب السلطة استخدمت أساليب الترغيب والترهيب وتذكرون قصة محمود الحسن عندما وزع سندات الاراضي فهؤلاء يتلاعبون على عوز الناس وحده، ومن أهداف الأحزاب الاسلامية انها لا تريد للوضع السياسي ان يتحسن حتى تبقى قادرة على شراء أصوات الناس.
*من وراء اقرار قانون مكافحة الخمور؟
-أنا اعتقد ان المخابرات الإيرانية يدها واضحة جدا لأنه معروف ان سوق المافيا الروسية يعتمد على سوق المخدرات في أفغانستان وباكستان يضاف الى ذلك هو إرسال رسالة الى المحيط الإقليمي والعالمي ان العراق نسخة مستنسخة من نظام ولي الفقيه وفيها بعد خطير ويحاولون ترويج سوق المخدرات في العراق وفِي زمن النظام السابق كانت عقوبة التجارة بالمخدرات هي الإعدام لكن في عهد الإسلاميين دخلت المخدرات في العراق وقانون حظر الخمور هو تعبيد الطريق لسوق المخدرات وانا انتظر انتهاء مدة مصادقة رئيس الجمهورية عليه حتى نستطيع الطعن به امام المحكمة الاتحادية ولدي لائحة كبيرة للطعن به وهناك جهات اخرى وبالنتيجة ان المحكمة الاتحادية ستجد الخرق الدستوري في اكثر من ٢٣ فقرة.
*هناك مشروع سياسي جديد تتبناه؟
-نحن في صدد حراك سياسي وهو تشكيل مشروع ليبرالي وطني يتصدى للإسلام السياسي والأحزاب الطائفية وهذا التشكيل يسعى لمنع اسلمة الدولة وللمشاريع الطائفية فبكل تأكيد اليوم عندما نتكلم بعد تجربة ١٣عاما معروف من الذي يريد الحصول على وزارة كي يسرق ومعروف من الذي يريد إنعاش التوجه الطائفي ومعروف من الذي يريد بقاء العراق في هذا الوضع.
*تحدثت في وقت سابق عن وجود ازمة في الجيل ؟
-أزمتنا في العراق جيلية وليست ايدلوجية ولذلك اليوم هناك جيل عراقي من الشابات والشباب يبحث عن المواطنة وهي ابسط حقوقه وهذا الجيل هو الذي سيحدد واقع العراق وليس فقط مستقبل العراق وهذا الجيل لا يؤمن بالبعد القومي ولا الطائفي ويبحث عن دولة مواطنة ممكن ان يعبر عنها بأكثر من وسيلة حتى على مستوى المجتمع، تحولنا الى اجتماع في رقعة جغرافية لذلك الأمل في جيل الشباب لذلك الاصلاح الحقيقي فهو ليس استبدال وزراء بآخرين بل بإعادة ترميم الدولة العراقية ومنع تفكيكها ولابد ان ندرك اننا مجتمع في دولة مدنية ومؤسسات وتعطي الأمل لهذا الجيل ويمكن ان يعيش.