🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الاضطرابات الجنسية لدى الرجال

وكالة SNG الاخبارية 2016/11/10 00:00

تنتشر الاضطرابات في الوظائف الجنسية اكثر مما كنا نعتقد في الماضي.

لقد اجري في سنة 1994 بحث، بهدف فحص الحالة الصحية للرجال البالغين في ولاية مستشوستس في الولايات المتحدة، وجد فلدمان واصحابه ان اكثر من نصف الرجال الذين تجاوزوا سن الـ 40، والذين لم يظهر لديهم اي نوع من الامراض، قد مروا بمشكلة ما في الانتصاب. في ابحاث اخرى اجريت بين متعالجين في عيادات جماهيرية، وجد ان نسبة الذين يعانون من اضطرابات في الوظائف الجنسية اكثر بكثير، وذلك بسبب امراض وعقاقير سناتي على ذكرها لاحقا.

لقد اعتاد المتعالجون ان لا يتحدثوا مع طبيب العائلة عن اضطرابات في الاداء الجنسي، لظنهم ان هذا ليس من اختصاصه، وايضا حتى لا تهتز صورتهم، كما ان الطبيب يخشى ان يؤذي المتعالج، ولذلك فهو لا يساله صراحة عن مشاكل الاداء الجنسي. وهكذا تنتج علاقة الصمت بما يتعلق بمشاكل في الوظيفة الجنسية بشكل عام، وبمشكلة الانتصاب بشكل خاص. ليس هناك شك ان من اولى واجبات الطبيب، ان يكون في خدمة المتعالجين ومساعدتهم في علاج هذه المشاكل، كجزء من العلاج العام.

أسباب وعوامل خطر الاضطرابات الجنسية

اسباب حدوث اضطرابات في الوظيفة الجنسية: هنالك سيل من الامراض والمشاكل التي تؤدي الى حدوث مشاكل بالوظيفة الجنسية. وقد اجري في الماضي تصنيف هذه الاسباب حسب مصادرها: عاطفي – نفساني وجسدي – بدني. اننا نفهم ان هذا التنويع متكلف، لان الصلة بين النفس والجسد وطيدة جدا، بحيث لا يمكن الفصل بينهما.

اسباب المشكلة متعددة:

– ضغط نفسي، مشاكل شخصية ومشاكل في الحياة الزوجية، قلق الاداء (خوف من الفشل الجنسي الخ).

– امراض شائعة مثل: السكري، ضغط دم مرتفع، دهنيات في الدم (hyperlipidemia)، تصلب الشرايين (Atherosclerosis). القاسم المشترك لجميع هذه الامراض، انها تضر بوصول الدم الى العضو الجنسي، مما يؤدي الى تضرر في الاداء الجنسي. وهكذا الامر ايضا، فيما يتعلق بالعقاقير المستخدمة لعلاج هذه الامراض (حاصرات البيتا، عقاقير لخفض معدلات الدهنيات، عقاقير مختلفة، الخ).

– مشاكل في الاعصاب، مثل حدوث الانزلاق الغضروفي (Spondylolisthesis)، او بعد اجراء عملية في الحوض او اجراء الاشعة.

– الاكتئاب والخوف، هما من الامراض المنتشرة، واحد اعراضهما الظاهرة، انخفاض في الرغبة الجنسية وفي الاداء الجنسي. كما ان العقاقير الجديدة المستخدمة لعلاج هذه الحالات (SSRI) تؤدي الى تفاقم المشكلة، وهذا احد الاعراض الجانبية للعلاج.

– مرض القلب وطرق علاجه، قد تؤدي الى المس بالاداء الجنسي، من الواضح اليوم، ان الشخص الذي مر بمشكلة في القلب (جلطة) قادر على العودة الى اداء عادي للوظيفة الجنسية، ويلزمه فقط، المساعدة والتشجيع. ان ممارسة الحياة الجنسية لا تتطلب اليوم جهدا اكبر من الجهد المبذول في ارتقاء طابقين بالرجلين، ولذلك من الواجب تشجيع المريض للعودة الى الممارسة الجنسية واقناعه بعدم وجود خطر جوهري.

– عقاقير مثل عقاقير للتهدئة، لخفض حموضة المعدة، العلاج الكيميائي والهرمونات على انواعها قد تضر بالاداء الجنسي.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة SNG الاخبارية)