🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"صفاقة" سارة السهيل.. تركت حرب العراق وطالبت بدولة للكرد

الزمان برس 2016/11/18 00:00


بغداد/.. اشارت الكاتبة سارة طالب السهيل، شقيقة سفيرة العراق في الاردن صفية السهيل، في مقال نشرته جاء تحت عنوان "الكرد والعرب دماء ومصالح" الى انه قد أتت الفرصة السانحة عقب فوز دونالد ترامب برئاسة البيت الأبيض، للم الشمل الكردي في الشرق الأوسط، وانشاء دولة لهم لأنهم بقوا وعلى طول التاريخ "ضحايا" التفكير العربي!


الكاتبة التي عرفت بكتابة قصص الأطفال، تريد ان تصبح "خبيرة" في السياسية الدولية والشأن التاريخي، بل زادت على ذلك حيث انها ترى ان الفرصة سانحة الان لإنشاء الدولة الكردية خصوصا بعد تولي ترامب رئاسة الولايات المتحدة الامريكية.


صاحبة قصص "سلمى والفئران الأربعة"، تحاول ان تنحى منحى اخر غير الكتابة للأطفال لأنها لا تجلب لها "الشهرة" المطلوبة في الحصول على المزيد من الصور والدعوات، فراحت تركز على "خارطة الشرق الاوسط " الجديدة التي حيرت أكبر المحللين السياسيين في العالم فكيف بكاتبة كل إنجازاتها اقل سهولة من "ليلى والذئب"؟! .


الغريب ان سارة السهيل، عراقية من اب ينحدر من قبيلة بني تميم، وقد عرف بمواقفه الوطنية، في حين يبدو ان تقسيم الاراضي العراقية من وجهة نظر الكاتبة لابد منه لان الكرد ضحوا بما فيه الكفاية، حيث عبرت عن انهم كانوا ضحايا للتفكير العربي، في الوقت الذي تتنعم فيه سارة، بأموال العراق في الخارج من خلال التعويضات التي تأخذها عائلة طالب السهيل من الحكومة العراقية، بعد ان اغتيل على يد النظام السابق في لبنان، تطالب ابنته سارة بضرورة تقسيم العراق ومنح الكرد دولة مستقلة..!


لا يمكننا ان نتكلم عن دور "الدولار الكردي" في استمالة بعض الكتاب للوقوف معهم وتبنيهم لفكرة "الدولة الكردية"، لان السهيل لا تملك أي جمهور سياسي معتبر لتكون محط انظار القادة الكرد، لذا يبدو ان سارة ترمي نفسها بأحضان الكرد لتكون العربية الناطقة باسم الدولة الكردية للحصول على المزيد من الدولارات لأجراء باقي علميات التجميل، التي بقت عالقة في خيالها منذ رؤيتها "هيفاء وهبي" للمرة الأولى في لبنان في مهرجان موسيقي.


عمليات التجميل قد تجمل الوجه لكل كاتب، لكن قلمه سيظهر بين فترة وأخرى "سواد" قلبه وقبح تفكيره خصوصا اذا ما كتب عن الأشياء المصيرية التي تتعلق ببلده الام وان كان لا يعرفها...!

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)