نينوى / SNG
قال قال محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، إن تحالفي مع خميس الخنجر؛ من أجل محاربة عصابات داعش الارهابية، لافتاً إلى أنه ليس لي علاقة بتوجهاته السابقة.
وأوضح النجيفي، في تصريح صحافي أن “تحالفي مع خميس الخنجر وغيره من الشخصيات؛ من أجل محاربة عصابات داعش الارهابية، فإذا كانت لدى الخنجر عدم وضوح رؤية بشأن داعش، وهو من يسأل عن سبب رؤيته اتجاه داعش سابق”.
ولفت إلى أن “اسم الحشد الوطني أثارت جداً كبيراً في تلك المدة، لذلك هيئة الحشد الشعبي هي من طلبت تغيير الاسم إلى حرس نينوى”.
قال عضو مجلس النواب النائب أحمد الجبوري، في وقت سابق، إن اثيل النجيفي، وخميس الخنجر وسعد البزاز، هم من ساهموا بإدخال عصابات داعش الارهابية من خلال الدعم المالي والإعلامي عبر دعم ساحات الاعتصامات، لافتاً إلى أن هؤلاء هم سبب تدمير أهل السنة في المناطق الغربية والشمالية.
وتابع أن “هؤلاء يحاولون العودة اليوم مرة انهم محررين ومرة انهم ممثلين لأهل السنة، ونحن سنعمل دستورياً وقانونياً، وسنستخدم كذلك العرف العشائري والاجتماعي؛ لإيقاف هؤلاء الذين اهانوا أهلنا، ويحاولون أن يبنوا مجداً سياسياً على جثامين ودماء أبناءنا، فضلا عن معاناتهم طيلة السنتين الماضيتين”.
قالت عضو ائتلاف دولة القانون النائب عالية نصيف، إن نواب محافظة نينوى من الذين يشاركون بالقتال مع الحشد الشعبي والعشائري والقوات الأمنية، يشتكون تجاهل الحكومة والتحالف الوطني لهم، والاتفاق مع الطائفيين والمتهمين بقضايا خيانة البلاد، أمثال اثيل النجيفي، وخميس الخنجر، ورافع العيساوي؛ من أجل فرضهم محررين للمحافظة.
يذكر أن محافظ نينوى السابق المقال بتصويت أغلبية مجلس النواب اثيل النجيفي على خلفية اقترانه بسقوط الموصل بيد عصابات داعش الارهابية، صدرت بحقه مذكرة قبض؛ لاتهامه بالخيانة العظمى، إلا أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي منح المتهم اثيل النجيفي سلطة قيادة تشكيل عسكري دربته القوات التركية المحتلة للعراق؛ لمسك قاطع مع الجيش العراقي في إحدى بوابات الموصل.