مصر تنفي وجود طيارين مصريين في سوريا.. وروسيا لا معلومات لديها.. وانباء عن وجود “طيارين موريتانيين وجزائريين” مع القوات السورية في مهمات تدريب
راي اليوم
2016/11/24 00:00
بيروت ـ “راي اليوم”:
نفت السفارة المصرية في دمشق، وجود طيارين مصريين في سوريا، وذلك ردًا على سؤال بشأن تقارير إعلامية بهذا الصدد، فيما أكد الكرملين أن روسيا لا تملك أي معلومات عن وجودهم ومشاركتهم في المعارك بسوريا في صفوف القوات الموالية للحكومة السورية.
وأجاب دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الخميس، مجيبا عن سؤال بشأن احتمال مشاركة عسكريين مصريين في العمليات ضد الإرهاب في سوريا: “ليست لدينا أي معلومات حول هذا الموضوع″.
وأكّد السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن “الحديث عن إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا لا يمت للواقع بصلة”، نافياً “وجود أي قوات مصرية في سوريا تحت أي ذريعة”.
وأكد “أبو زيد” أن بلاده “لا تدعم أي طرف عسكري داخل الأراضي السورية”، وقال “مصر تؤكد موقفها الثابت من الحرب السورية، التي لا حل لها إلا بالحلول الدبلوماسية، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء تلك الأزمة”.
من جهته، اعتبر مصدر عسكري مسؤول بالجيش المصري لوكالة الأناضول أن “الحديث عن إرسال قوات عسكرية مصرية إلى سوريا مثير للسخرية”، دون أن يضيف تصريحات أخرى.
في المقابل أكد المصدر ذاته أن “الحكومتين السورية والمصرية” ستعلنان عن تنسيقات ستكون قائمة بينهما بهدف مكافحة الإرهاب، رسمياً، في مستقبل ليس ببعيد.
كما تحدث مصادر إعلامية عن وجود “طيارين موريتانيين وجزائريين” مع القوات السورية في مهمات تدريب.
ولم يتضح ما إذا كان هؤلاء الطيارون يتواجدون في إطار مهمات شخصية يقومون بها ضمن مقاولات أو كوسطاء لشركات خاصة يعملون بها، أم أنها مهمات تنسيق رسمية بين جيوش الدول المذكورة.
وتحدثت المصادر كذلك عن تواجد “فريق هندسي باكستاني برواتب إيرانية لصيانة الطائرات السورية”.
وكانت صحيفة “السفير” اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني، قد قالت إن 18 طيارًا مصريًا، انضموا مؤخرًا إلى قاعدة حماة الجوية السورية، لافتة إلى أنه لم يعرف إن كان هؤلاء الطيارون قد شاركوا بالفعل في عمليات عسكرية.
وذكرت الصحيفة ان الوحدة تَقَدَّم عند وصولها أربعة ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية. وفي مقرّ الأركان السورية في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات. وأن اللواءين المصريين يقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما الى دمشق قبل شهر، وانهما شاركا أمس الأول، في اجتماع تقييمي لمنطقة عمليات الفرقة الخامسة السورية التي تنتشر حول درعا. وقد عقد الاجتماع المصري السوري في مقر الفرقة السورية في مدينة ازرع، بعد زيارة استطلاعية قاما بها لقاعدة الثعلة الجوية في ريف السويداء.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادرها إن المصريين وعدوا الجانب السوري بإرسال قوات الى سوريا، وإن موعد ما بعد الثالث والعشرين من كانون الثاني المقبل سيكون ساعة الصفر التي سترتفع بعدها وتيرة الانخراط المصري العسكري في سوريا، دون أن يتبين رسمياً سقف ذلك الانخراط.
يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال في مقابلة مع وسائل إعلام برتغالية، الثلاثاء الماضي، إن بلاده تدعم الجيش السوري في مواجهة العناصر المتطرفة.
وفي رد على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، قال السيسي إن “الأولوية الأولى بالنسبة لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق”.
وأكد أن هناك “حساسيات” في مسألة إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال: “من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال”.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)