🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مسعود بارزاني.. بين كثرة "الدردمة" وأخطاء الترجمة

الزمان برس 2016/11/25 00:00


بغداد/.. لا ينفك مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته منذ سنين، من إطلاق التصريحات التي يتراجع عنها سريعاً بحجة "خطأ في الترجمة"، والسبب في ذلك كثرة "دردمته" والكلمات "المنفلتة" التي يطلقها من دون التفكير بها، ما يضعه وحاشيته في أغلب الأحيان في حرج، ولا يجد مخرجاً غير إلقاء اللوم على المترجمين.


بارزاني صرح في يوم الأربعاء 16 تشرين الثاني 2016، بأن هناك "اتفاق مع واشنطن على أن قوات البيشمركة ستبقى في المناطق التي حررتها من تنظيم داعش، ولن تنسحب منها"، وهو ما أثار ردود أفعال سلبية على مختلف الصعد السياسية والشعبية والإعلامية محلياً ودولياً، وحتى من قبل أطراف كردية.


حيث صرحت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان الشيخ دلير، في اليوم التالي بأن "اتفاق بارزاني مع الولايات المتحدة بشأن ضم اراضي محافظة نينوى الى الاقليم ليست بصالح العراق، وانها خطوات للتصعيد السياسي في ضل الاوضاع التي تعيشها البلاد"، مضيفة "تداعيات تقسيم محافظة نينوى خطيرة وان كتل التحالف الكردستاني بالضد من هذه الخطوة ".


وهو ما اضطر "حاشية بارزاني" المتمثلة برئاسة اقليم كردستان، إلى إصدار بيان صحفي قالت فيه إن "خطاب بارزاني كان باللغة الكردية، والبعض ترجم بشكل خاطئ فقرة تتعلق بسحب أو بقاء قوات البيشمركة من أو في المناطق المحررة، ما أدى إلى خروج هذه الجمل من سياقاتها ومضمونها".


ويبدو أن بارزاني الذي دائماً "يخطئ" المترجمون في ترجمة تصريحاته، نسى أو تناسى أن في العملية السياسية الكثير من الكرد الذين يختلفون معه ويعارضوه وهؤلاء لا يخطئون في الترجمة، كما أن الكرد منتشرون في معظم المدن العراقية وهم يترجمون بـ"أمانة" لذويهم وأصدقائهم ومعارفهم من القوميات الأخرى.


ومن الترجمات "الخاطئة" لتصريحات بارزاني، ما قاله عند اشتداد الخلاف بينه وبين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حيث قال بالحرف الواحد "الازمة بين بغداد واربيل عميقة جدا، والقضية ليست مسألة موازنة او نفط، وانما اكبر من ذلك، الشعب الكردي لن يتراجع عن حريته التي قدم الكثير من التضحيات في سبيلها".


يظن بارزاني أن "خدعة خطأ في الترجمة" تنطلي على العراقيين والمراقبين، وللرجل الحق في ذلك فلكثرة تصريحاته التي تترجم بشكل خاطئ، ما عاد يميز بين خطأ الترجمة وخطأ التصريح، لذا نجد من الضروري أن ننصحه باختيار اللغة التركية أو الفارسية أو الهندية أو الإنكليزية ليتخلص من حرج "أخطاء المترجمين" الذين على ما يبدو ليس بينهم من "ينجح" بفك ألغاز اللغة "الفضائية" التي يتحدث بها بارزاني.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)