قالت عضو إتلاف المواطن النيابية أحلام الحسيني، إن توقف محادثات التسوية الوطنية من جانب بعض نواب اتحاد القوى العراقية جاء ردة فعل على إقرار قانون هيئة الحشد الشعبي، ونأمل عودتهم قريباً.
وأوضحت الحسيني، في تصريح صحافي نحن “نشعر أن رفض مسودة التسوية من بعض نواب اتحاد القوى هي ردة فعل لإقرار قانون هيئة الحشد الشعبي، لكن نتأمل في المرحلة المقبلة أن تكون هناك آليات وطرق أخرى لعودة الأجواء وترطيبها؛ لأننا نعتقد جازمين أن هناك ضرورة لحقن الدماء عبر التسوية بين العراقيين جميعاً التي تتضمن الحفاظ على العراق ووحدة أراضيه”.
وتابعت أن “التحالف الوطني أكد للأطراف الأخرى أن في هذه التسوية لن يكون هناك غالباً أو مغلوب، وبهذا تكون مصلحة العراق والعراقيين بجميع مكوناتهم هي الأساس، ونأمل أن تعود القوى إلى طاولة الحوار الوطني من اجل اتمام تلك التسوية”.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، في وقت سابق، إن رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي اجج طائفياً ضد قانون هيئة الحشد الشعبي، لافتاً إلى أن الحشد يضم (35) فصيلا قتالياً سنياً.
يذكر أن رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، أبدى امتعاضه ورفضه الشديد لإقرار قانون هيئة الحشد الشعبي، عاداً ذلك نسفاً للعملية السياسية.
يذكر أن مجلس النواب صوت ب(208) صوت على قانون هيئة الحشد (الشعبي)، عبر تصويت أكثر من (140) نائباً من التحالف الوطني، وأكثر من (60) نائباً من جميع الطوائف والمكونات.