🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بعد 70 عاماً.. إسرائيل تكشف النقاب عن تفاصيل تهجير اليهود إلى "الأرض الموعودة"

الزمان برس 2016/12/01 00:00


بغداد/.. اتهم المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، الخميس، الدول العربية بمعاداة اليهود ومصادرة ممتلكاتهم في تلك الدول، فيما نشر بيانات واحصائيات حول أعداد اليهود في الدول العربية قبل هجرتهم إلى إسرائيل.


وقال جندلمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بمناسبة ذكرى اللاجئين اليهود الذين هاجروا من البلدان العربية وايران، "في اليوم الثلاثين من شهر تشرين الثاني، تستذكر اسرائيل والعالم اليهودي مصير اكثر من 850 ألف يهودي طردوا من البلدان العربية وايران خلال القرن العشرين".


وأضاف "ويصادف هذا اليوم ذكرى مأساة الذين اُجبروا على ترك منازلهم والدول التي عاشوا فيها لمدة لا تقل عن ألف سنة، وذلك بسبب هويتهم اليهودية فقط"، مبينا "تم حرمان الكثير منهم من أملاكهم، كما عانوا من العنف والاضطهاد".


وتابع "قضية نفي جميع الطوائف اليهودية عن الاراضي العربية تعتبر جزءا مهما لا يتجزأ من التاريخ اليهودي المعاصر، هذه القضية أثرت عميقا على الامة اليهودية ككل، كما اثرت على النسيج الديموغرافي للشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهذه قصة يجب أن تروى".


وبين جندلمان أعداد اليهود في الدول العربية وإيران "عند اقامة دولة إسرائيل، ما يزيد عن 850 الف يهودي، بينما تقدر ابحاث اخرى أن رقم هؤلاء اليهود يقترب من مليون نسمة".


وأوضح "في منطقة شمال افريقيا هرب 259 ألف يهودي من المغرب، و140 ألف يهودي من الجزائر، و100 ألف يهودي من تونس، و75 ألفاً من مصر، و38 ألفاً من ليبيا"، مضيفا "وفي الشرق الاوسط نُفي 135 ألف يهودي من العراق، و55 ألف يهودي من اليمن، و34 ألفاً من تركيا، و20 ألفاً من لبنان، و18 ألفاً من سوريا، بينما اجبرت ايران 25 ألف يهودي على مغادرتها".


وتابع جندلمان "وفي العراق، عاشت الطائفة اليهودية لمدة 2600 عام، لكن في شهر حزيران سنة 1941 حصلت اضطرابات، تسمى بالفرهود، واستهدفت اليهود، خاصة في العاصمة بغداد"، موضحاً "الجنود والغوغاء الوحشي اعتدوا على اليهود وقتلوا 179 بريء، وجرحوا أكثر من 2100، واصبح 242 طفل يهودي أيتام، واُحتفل بهذا الاقتحام العنيف في انحاء العالم العربي وفي ألمانيا النازية".


وأشار إلى أنه "في 1948 ردا على قرار الامم المتحدة 181 (الخطة لتقسيم المنطقة ما بين البحر الابيض المتوسط ونهر الاردن لدولتين عربية ويهودية) والاستقلال الإسرائيلي، شرّع العراق قوانين اعتبرت الصهيونية بمثابة جريمة، وعلى إثر ذلك الاف اليهود اُبعدوا من وظائفهم الحكومية وقيّمت منازلهم بقيمة أقل بـ80% من قيمة منازل جيرانهم العرب".


ولفت إلى أنه "ما بين 1948 و1951 هاجر أكثر من 120 ألف يهودي من العراق لإسرائيل ليبدؤوا حياة جديدة، وهكذا فقدوا هويتهم العراقية وبعد ذلك املاكهم، واليوم الطائفة اليهودية العراقية القديمة غير موجودة".


ومضى بالقول "خلال أربعينات القرن الماضي في مصر، ازداد حجم العدوانية ضد الطائفة اليهودية التي كان عددها تقريبا 80 ألف نسمة، وشرعت مصر قوانين قيدت إمكانيات تشغيل اليهود وطالبت بأن تكون أغلبية حاملي الاسهم للشركات تكون مصرية"، مضيفا "وتم حرمان اليهود من الجنسية المصرية بحسب القانون وفقد بذلك الكثير منهم أشغاله واعماله".


وأضاف "خلال حرب 48 اُعتقل يهود كثيرون وبعثوا لمخيمات خاصة بتهمة التعاون مع دولة عدوة، وهي تهمة وهمية طبعا، وقصفت الكنس اليهودية ومنازلهم ومحالهم وقتل أو اُصيب العديد منهم"، مشيرا الى ان "ما يزيد على 14 ألف يهودي هاجروا إلى إسرائيل خلال هذه الفترة".


وقال جندلمان "في الفترة ‎1948-1958 فرّ اكثر من 35 ألف يهودي من مصر، ولم يكن الاضطهاد المستمر السبب الوحيد لهذه المهاجرة بل ايضا العواطف الصهيونية وإرادة اليهود للعيش في دولة اسرائيل الصغيرة السن"، مضيفا "كما هاجر من مصر 38 ألف يهودي إضافي بين 1956 و1968، خاصة لإسرائيل، لينجوا من أشكال الظلم النظامي بما في ذلك المصادرة الحكومية للبيوت والمحال والاعتقال الاستبدادي".


وذكر أن "اليهود اليمنيين واجهوا أسوأ اضطهاد، في نهاية شهر تشرين الثاني 1947 عندما قرر العرب في مدينة عدن، إعلان الإضراب لمدة ثلاثة ايام احتجاجا على القرار الاممي رقم 181 (خطة التقسيم)"، مبينا "أصبح الاحتجاج عنيفا ما أدى الى ذبح اكثر من 80 يهودي، واغتنام ما يزيد عن 100 محل يهودي، واحراق منازل ومدارس وكنس يهودية".


وأكد جندلمان "فعلا كان هذا من اعنف الاعتداءات على اية طائفة يهودية في العالم العربي، وكحل للظروف المأساوية التي عاشها اليهود اليمنيون قامت الحكومة الاسرائيلية بعملية خاصة ‎(1949-1950) نفذت عن طريق طائرات اميركية وبريطانية حيث نُقلت الطائفة اليهودية من اليمن لإسرائيل، ونتيجة لهذه العملية نجا اكثر من 47 ألف يهودي من الاضطهاد اليمني وبدأوا حياتهم الجديدة في وطنهم إسرائيل".


وعن ليبيا يتحدث جندلمان قائلاً "عاشت الطائفة اليهودية البالغ عددها 37 الف نسمة في ليبيا لمدة تزيد على 2300 عام، متمتعين بثقافة مزدهرة"، مشيرا الى انه "خلال الحرب العالمية الثانية بعث النظام الليبي أكثر من 2000 يهودي لمعسكرات اعتقال في الصحراء ما ادى الى موت المئات منهم".


ولفت الى انه "بعد الحرب ونتيجة ازدياد العواطف القومية العربية في ليبيا، انطلقت اعتداءات عنيفة على اليهود المحليين حيث قتل في مدينة طرابلس عام 1945 أكثر من 140 يهودياً كما قتل 12 يهوديا آخرين اثناء اضطرابات لا سامية في 1948، ودمر اكثر من 280 منزل"، مضيفا "ونتيجة السياسة العدوانية للحكومة الليبية هاجر ما يقارب 31 ألف يهودي إلى إسرائيل ما بين 1948 و1951".


وأكد جندلمان "استطاع الكثير من اليهود الذين هاجروا من البلدان العربية، شغل مناصب مهمة في اسرائيل في الوزارات الحكومية كما في القطاعين العام والخاص، وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي، وآن الاوان أن يسمع العالم قصتهم".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)