🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الأسيران أبو فارة وشديد يُواصلان إضرابهما عن الطعام لليوم الـ70 ومحاميتهما تُناشد العالم بالتحرك الفوريّ لإنقاذ حياتهما قبل فوات الأوان

راي اليوم 2016/12/05 00:00

 


الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:


 


 


ضمن المساعي الحثيثة المبذولة في سبيل إطلاق سراح الأسيرين الفلسطينيين المُضربين عن الطعام أحمد أبو فارة (مضرب منذ 73 يومًا) وأنس شديد (مضرب منذ 69 يومًا)، واللذين دخلا شهرهما الثالث في إضرابهما الطعام احتجاجًا على اعتقالهما الإداريّ، زار النائبان عن العربية للتغيير في القائمة المشتركة، النائب د. أحمد الطيبي والنائب أسامه سعدي، رئيس لجنة الأسرى في القائمة المشتركة، والناشط قدري أبو واصل، الأسيرين أحمد أبو فاره وأنس شديد، حيث يرقدان في مستشفى “أساف هروفيه”، الواقع في مركز إسرائيل.


 


بدورهما أكّد الأسيران على مواصلتهما إضرابهما عن الطعام حتى الفاء اعتقالهما الإداري ونيلهما الحرية التي يستحقانها.


 


النائبان الطيبي والسعدي أكّدا على وقوفهما، ونواب القائمة المشتركة، إلى جانب الأسيرين ومطلبهما المحق بإلغاء أمر الاعتقال الإداريّ والإفراج عنهما، وأنّ هذه الزيارة، التي بموازاة متابعة قضيتهما أمام المحكمة العليا، تأتي لرفع معنويات الأسيرين ولنقل رسالتهما إلى كل العالم الحرّ، سعيًا لحشد دعمٍ شعبيّ وجماهيريّ لدفع قضية الأسرى العادلة، بحبسهما.


 


ورفض الأسيران أبو فارة (29 عامًا) وأنس شديد (19 عامًا) عرضًا من النيابة العسكريّة الإسرائيليّة لفكّ إضرابهما، وقالت مؤسسة “مهجة القدس″ في بيانٍ إنّ الأسيرين أبو فارة وشديد رفضا العرض القاضي بفكّ إضرابهما في مقابل تمديد اعتقالهما إداريًا في شكل جوهري لأربعة أشهر فقط قبل إطلاقهما. وأضافت أنّ الأسيرين قررا الاستمرار في إضرابهما المفتوح عن الطعام حتى ينالا حريتهما.


 


وجاء عرض النيابة بعد تدهور صحة الأسيرين في الأيّام الأخيرة، في شكل كبير وفي ظلّ خطرٍ شديدٍ على حياتهما، نظرًا لرفضهما تناول أيّ فيتامينات أوْ أملاح.


 


كما رفض الأسيران المضربان عن الطعام نقلهما إلى مستشفى المقاصد في القدس، بحسب اقتراح المحكمة العليا الإسرائيلية. وكانت المحكمة رفضت التماسًا لنقلهما إلى مستشفيات الضفة الغربيّة، واقترحت بدلاً من ذلك أنْ يُنقلا إلى مستشفى المقاصد في القدس.


 


إلى ناشدت أحلام حداد محامية الأسيرين كافة أحرار العالم بالتحرك الفوريّ والعاجل لإنقاذ حياة الأسيرين قبل فوات الأوان.


 


وأكّدت الحداد خلال حديثٍ خاصٍّ لإذاعة “صوت الأسرى” على أنّ الوضع الصحي للأسيرين صعب للغاية بعد صدور التقارير الطبية وزيارات المحامين لهما.


 


واعتبرت حداد أنّ ملف الأسيرين من أصعب الملفات الخاصّة بالأسرى المضربين منذ عقود طويلة مضت.


 


وأكّدت على أن قوات الاحتلال نقلت الأسير أنس إلى قسم آخر وعزلته عن الأسير أحمد وشددت الحراسة عليهما، مشيرةً إلى أنّ الأسيرين أعلنا وقف شرب الماء بعد فصلهما عن بعض.


 


وشدّدّت على أنّ أحد جنود الاحتلال حاول ضرب الأسير أنس وإعطائه المدعمات قسرًا والتنكيل به وتهديده، لافتةً إلى أن ّتدهورًا خطيرًا طرأ على حالة أنس ما استدعى نقله إلى العناية المشددة.


 


وكانت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تقدمت بالتماس لنقل الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة القابعين في مستشفى “آساف هروفيه” الإسرائيليّ إلى مُجمّع فلسطين الطبيّ في مدينة رام الله في ظلّ التدهور الشديد في حالتهما الصحية الذي يعرض حياتهما لخطر الموت، إلّا أنّ المحكمة العليا الإسرائيليّة رفضته، واقترحت نقلهما إلى مستشفى “المقاصد” في القدس، وهو الأمر الذي رفضاه.


 



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)