ست دول غربية تدعو الى وقف اطلاق نار فوري في حلب بعد مزيد من تقدم الجيش السوري وبان كي مون يكرر دعوته الى وقف اطلاق النار
راي اليوم
2016/12/07 00:00
حلب – فيينا – أ ف ب – دعت ست عواصم غربية بينها واشنطن وباريس الاربعاء الى “وقف فوري لاطلاق النار” في حلب، بعد تقدم جديد لقوات النظام وسيطرتها على احياء حلب القديمة، ما يحصر مقاتلي المعارضة في بقعة صغيرة نسبيا من الاحياء الجنوبية الشرقية.
وجاء ذلك بعد ساعات من دعوة الفصائل المعارضة في مدينة حلب الى “هدنة انسانية فورية” من خمسة ايام لاجلاء الجرحى والمدنيين، في وقت تجاوز عدد النازحين من الاحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، ثمانين الفا منذ بدء الهجوم عليها في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.
على صعيد آخر، افادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” عن اطلاق صواريخ اسرائيلية ارض ارض صباح الاربعاء في محيط مطار مزة العسكري عند مدخل دمشق.
ودعت ست عواصم غربية هي واشنطن وباريس ولندن وبرلين وروما واوتاوا الاربعاء الى “وقف فوري لاطلاق النار” في حلب ازاء “الكارثة الانسانية” الجارية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.
وحثت الدول ايران وروسيا على “ممارسة نفوذهما” على النظام السوري للتوصل الى ذلك.
وجاء في البيان “الاولوية الملحة القصوى هي لوقف اطلاق نار فوري يسمح للامم المتحدة بتسليم المساعدات الانسانية الى سكان حلب الشرقية ومساعدة الذين فروا” منها.
من جانبه كرر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء دعوته الى وقف اطلاق نار في حلب معتبرا وضع السكان المدنيين في هذا المدينة الواقعة شمال سوريا “مفجع″.
وقال خلال مؤتمر صحافي في فيينا “ما شهدناه في الاونة الاخيرة في حلب مفجع″.
واضاف وفق ما أوردته وكالة الانباء الفرنسية “اطالب السلطات السورية وفصائل المعارضة السورية باستمرار وكذلك التحالف بالوفاء بوعودهم بشكل يخولنا القيام بمهمتنا الانسانية”.
وتابع بان كي مون ان “غالبية البنى التحتية، من مستشفيات وعيادات وشبكات مياه وتوزيع مواد غذائية كلها مدمرة او مقطوعة”.
وكان بان كي مون يتحدث الى جانب وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتز في مناسبة اخر جولة له الى الخارج بصفته امينا عاما للامم المتحدة.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)