🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مسؤولة في الخارجية الأمريكية: ينبغي التركيز على السخط وليس على الهجرة

القدس العربي 2016/12/09 00:00



لقد حلت مصيبة على أوساط جامعة ولاية اوهايو الحكومية في الأسبوع الماضي. وقد قرأنا أن المشتبه به كان أحد افراد عائلة من اللاجئين ممن سعوا للحصول على ملاذ آمن في الولايات المتحدة. البعض سيخرج باستنتاج خاطئ عن هذا الهجوم وهو أن اللاجئين- أو المسلمين – هم خطر بطبيعتهم. ولكن علينا التركيز على الدوافع الفردية للمهاجر وليس على تاريخ قضية الهجرة لديه.


وأنا بصفتي مسؤول عن الإشراف على برامج اللاجئين، قد التقيت وتحدثت الى مئات من اللاجئين من الذين تم أعادة توطينهم. فاقول ان اللاجئين وبنسبة ساحقة عازمون على السير بحياة جديدة ومستقرة فضلا عن العيش بسلام لأنفسهم وأسرهم في الولايات المتحدة. وأن اللاجىء المسلم القادم من بلدان مزقتها الحروب مثل الصومال والعراق وسوريا وبورما لا يختلفون عن الآخرين من الذين سعوا للحصول على الامان والحرية في الولايات المتحدة طوال تاريخنا. فالأميركيون الذين يلتقون باللاجئين وبضمنها اولئك النشطاء ضمن المجتمعات الدينية هم الاكثر حماسا لتقديم المساعدة.


وان من يقترحون ازالة سجادة الترحيب لا يكنون الاحترام للتقاليد التي جلبت العديد من اسلافنا الى هذا البلد. وندرك وعلى الاغلب عندما نسعى لفهم المخاطر الفعلية المرتبطة باللاجئين بأن الدافع لايقاف إعادة توطين اللاجئين هو رد فعل بدافع الخوف، وليس الحقائق. ولا يوجد ما يمكن كسبه – من ناحية سلامتنا الشخصية أو الأمن الوطني — باختيار الخوف. وما اظهره الهجوم في جامعة ولاية أوهايو هو ما كانت وكالات إنفاذ القانون الأمريكية والدولية تتوجس خيفة منه: أي الشباب الساخط. فيجب علينا أن نركز على المشكلة الحقيقية بمساعدة الشباب الذين أقنعوا أنفسهم أنهم سوف يحققوا قيمة شخصية أو سلطة أو شهرة إذا تبنوا الأيديولوجيات الشريرة.


إن الانشغال بالهجرة أو اللاجئين للمهاجمين سيصرف انتباهنا عن إجراء فحص دقيق للدوافع وراء أعمالهم العنيفة.


*مساعدة وزير الخارجية ان سي ريتشارد… العاصمة الامريكية واشنطن… (يو اس توداي)

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (القدس العربي)