🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

عادل العوفي: نبصم بالعشرة لرئيس الحكومة المغربية على كلماته عن دمار سوريا.. فهل يتحلى بالشجاعة ذاتها في ادانة فظاعات السعودية باليمن؟ نساء السعودية يقدمن شهادات مفز

راي اليوم 2016/12/10 00:00



عادل العوفي



“أبصم” بالعشرة لما جاء على لسان رئيس الحكومة المغربية (المعلقة حتى اشعار اخر) عبد الاله بنكيران وهو يتحدث بان روسيا دمرت سوريا، رغم ان هذا الكلام جد متأخر للغاية ولا يستوجب كل هذا “التهليل ” الذي صاحبه وبالاخص على السوشال ميديا.


ولكن ولأن “الاخلاق لا تتجزأ” كان من المفروض على “المسؤول”  المغربي (سارعت وزارة الخارجية للتنصل مما بدر عنه ولكم الكلمة في الحكم في  اي نوع من المسؤولية التي يتحملها) الا يكتفي بهذه العبارات “الناقصة” ويتحلى بنفس “الشجاعة” ويضع النقط على الحروف ويصف كل “المتهمين ” بخراب سوريا وتشريد أهلها.


الموضوع ومن كل الاتجاهات  “أكبر” من “تصريح ” للفت الانظار و”رد الاعتبار” وتحديدا في الشق الاعلامي او لكسب “التعاطف” وعلى حساب من؟


اذا فتحنا ملفا ينزف دما كما الملف السوري فالاولى بنا ان تكون “امناء” وحريصين على تحديد كل “المجرمين” بحق البلد وابناءه و”روسيا ” قطعا على رأس القائمة ومعها أمريكا ودول الخليج.


نعم “دول الخليج” التي اجزم ولا اشك بان اي مسؤول مغربي مهما بلغت به “النخوة و الحمية ” يمكن ان “يتجرأ” على لومها او ادانتها.


ولان “الاخلاق لا تتجزأ” مرة اخرى وأمام “هرولة” بعض الوجوه الاعلامية السورية والمصرية “لتمجيد” ما بدر من رئيس الحكومة المغربية وفي ذروة انتشار هاشتاغ “شكرا بنكيران” نتساءل بمنتهى الصراحة : أين هذه “الانسانية ” ونحن نفتح “كارثة” اليمن واهله؟ الم يشاهد الوزير الاول فظاعات السعودية هناك؟


وهذا سؤال موجه كذلك “لجحافل” من يصنفون ويحسبون على مجال الاعلام ممن ينتشرون على طول وعرض مواقع التواصل الاجتماعي و ينتظرون “فتحا جديدا ” من “فتوحات” رئيس الحكومة للترويج لها محليا وعربيا، وفي هذا “الفخ ” سقطت منابر اعلامية عربية عديدة وهي “تبشرنا” بهذا “الانجاز العظيم”.


مع العلم ان وسائل الاعلام الرسمية ظلت “متيقظة ” وعبرت “المطب” بخفة ورشاقة غير معهودة وهذا ما ادركه واستوعبه  الحزب “الاسلامي” و انصاره جيدا ليجدوا  ضالتهم في “الاعلام الجديد” التي أوفت بالغرض على الشكل المطلوب و”اكثر”.


لا حاجة لي للتأكيد مجددا على موقفي من “التجاذبات السياسية” الضيقة بالمغرب ولو ان “سيف التصنيف” مسلط على كل من ينتقد طرفا ما حتى وان تعلق الامر بقضية حساسة لا نقبل البتة “المتاجرة” بها والمفروض ان يكون الجميع حريصين على فرز الغث من السمين والتأكيد على ان الشعب السوري هو الوحيد الذي يستحق منا الاصطفاف في خندقه والذود عنه وسط هذا الجحيم..



نساء السعودية يقدمن شهادات مفزعة في هاشتاغ “اكسري صمتك وقولي”:


باستغراب ودهشة واكبت هاشتاغ “اكسري صمتك وقولي” الذي اطلقته نساء سعوديات وجدن اخيرا ضلتهن المفقودة في موقع “تويتر” كمنصة حرة لاطلاق صرختهن الصادحة ضد الجهل والظلم.


شهادات صادمة لنساء يفضحن واقعا مريضا بدأت المعاناة معه منذ الطفولة والدليل في ما كتبته الكثيرات “كقاسم مشترك” ملفت للانتباه حيث يروين ما تعرضن له من اعتداءات جسدية ولفظية منذ الصغر والغريب ان من يقف خلف هذه “الانتهاكات الجسيمة ” لا يخرج عن نطاق الاخ الاكبر او حتى الاب في احيان اخرى .


ما هذه الجرائم البشعة التي يندى لها الجبين في مجتمع يدعى “الورع والتقوى”؟ شخصيا توقعت الكثير من السوداوية لكن ان تصل الامور لهذه الدرجة التي قرأتها في تلك “الشهادات” فالموضوع يستوجب “انتفاضة اعلامية” تكون في مستوى “تضحيات ” هذه النساء اللواتي “غامرن” بمستقبلهن او بالاحرى حياتهن من اجل وضعنا في الصورة الحقيقية لهذا الوسط “المتسخ”.


لكن هل يمكن ان تتحقق هذه “الانتفاضة الاعلامية” يا ترى؟ او لماذا لم تتحقق ولم تبصر النور؟، طبعا ما نشاهده مؤخرا أشبه بمحاولة لدر الرماد في العيون على غرار حلقة تابعتها قبل ايام من برنامج كنت حريصا على مشاهدته  باستمرار في فترة من الفترات حين كانت اعلامية بحجم الراحلة فوزية سلامة والفنانة المتألقة فرح بسيسو تقود دفته واعني “كلام نواعم” الذي مازال يبث على قناة “الام بي سي” لكن بحلة مغايرة افقدته الكثير من لمعانه وهذا ليس رأيي فقط .


لكن ما المتوقع من برنامج يعرض على شاشة سعودية؟ هل من المنطقي ان يتحلى بعض الضيوف وحتى الاعلاميات الموجودات بالشجاعة اللازمة “لفضح المستور”؟


طبعا لا لان “المصير” معلوم معروف مسبقا، اعود للنقطة الاولى واضيف ان “الصمت الاعلامي” على مواكبة “الحراك النسائي ” السعودي على السوشال ميديا أمر مثير للريبة وبالاخص ان وسائل اعلام غربية تراقب المشهد باهتمام بالغ وتخصص تحقيقات واسعة لشهادات تلك السيدات.


فلماذا “يجبن” الاعلام العربي ويعجز عن الوقوف في صفهن وهو الذي يدعي “مناصرته” لدعاة الحرية؟.. التي قادتنا للخراب..



“شيخ العرب همام” يغزو اوروبا  بعمامته:



خبر مفرح ان تتم ترجمة مسلسل “شيخ العرب همام” الذي جسد بطولته النجم المصري يحيي الفخراني لعدة لغات اجنبية مثل الالمانية والفرنسية والانجليزية وان تتولى قنوات أوروبية عرضه للمشاهدين.


في ظل هذه الحالة “الكئيبة” لوضع الدراما العربية والتي تصر على “تقزيم “الاعمال الجيدة التي يشهد العالم بتفوقها ونجاحها وتقابلها  بنوع من “الجحود”  مثلما شاهدنا مع مسلسل “بانتظار الياسمين” الذي وصل العالمية من بوابة “الايمي” العريقة والتزم الجميع الصمت حياله مكررين نفس “الخطأ” مع مسلسل “الاجتياح” الذي كان اول عمل عربي يصل لهذا المستوى الكبير.


من الضروري ان نسعد لاختيار المسلسل المصري المذكور والذي لفت الانظار اليه “بمحليته” التي كانت “سر نجاحه” حيث من المعلوم انه لا يخرج عن نطاق “الصعيد” وبيئته وكلامه، وهذه رسالة بليغة للمهوسيين “بالعالمية ” عبر السعي لاستنساخ تجارب اجنبية ومحاولة وضعها في سياق عربي ويكون الفشل مصيرها وقدرها المحتوم.


من بيئتنا يمكن للمبدعين الحقيقيين الانطلاق وقطع المسافات و”اغراء” الاخر بما يزخر به تراثنا ومواقعنا والاهم رسالتنا الصادحة بالحق.. اليس كذلك ايها المنتجون؟



كاتب مغربي






لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)