ترجمة .
كشف كتاب صدر حديثا لمحلل الاستخبارات الأمريكية جون نيكسون المسؤول عن استجواب الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين أن الأخير كان منقطعا عن حكومته خلال سنواته الأخيرة في الحكم ولم يكن يملك أي فكرة للدفاع عن بلاده ولا يعلم بما كان يجري من حوله من أحداث .
ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير مترجم عن نيكسون في كتابه قوله إن " أول مثول لصدام أمام الاستجواب كان ينتحب من الجروح والكدمات على يديه بعد إخراجه من الحفرة التي كان يختبئ فيها".
وأضاف أن " صدام كان يبدو منقطعا عن حكومته منذ عدة سنوات في الوقت الذي تم فيه إلقاء القبض عليه من قبل القوات الأمريكية وكان يشكو من الجروح والكدمات على يديه وقال إنه" كان مشغولا بكتابة الروايات ولم يلقي بالا لجيشه او الكيفية التي يدير بها أتباعه البلاد".
وتابع أن " صدام لم يكن كما يبدو أنه يدير الحكومة وكان يبدو جاهلا بما كان يدور في داخل العراق حيث يتواجد الأمريكان والبريطانيين وغافل عما تقوم به حكومته ولا يمتلك أي خطة للدفاع عن بلاده ".
واضاف نيكسون " لقد تم التعرف على صدام من خلال إصابة قديمة بطلق ناري في ساقه ووجود وشمين قبليين على يده وانه حينما تم إلقاء القبض عليه في البداية بقي متعجرفا وغير مدرك بعد بأنه في قبضة الجنود الامريكان ".