🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

العالم الاسلامي السني لن يغفر للغرب تحالفه مع الشيعة في الحرب الدائرة في الشرق الاوسط

راي اليوم 2016/12/13 00:00




بقلم: افرايم هراره






  لقد مرت على العالم الاسلامي نهاية اسبوع دموية. ففي مصر أدى تفجير الكنيسة القبطية الى موت 25 شخصا. وفي عدن في اليمن قام مخرب بتفجير نفسه في موقع عسكري وتسبب بموت 50 شخص. وفي يوم الاحد فجرت فتاتين أنفسهما في مدينة ميدوغوري في شمال شرق نيجيريا حيث أصيب 17 شخصا. وقبل ذلك بيومين، في مدينة مدغلي في نفس المنطقة، امرأتان انتحاريتان تسببتا بموت 57 شخصا. وقبل ذلك بأسبوع أحبط الجنود في نيجيريا عملية حينما قاموا باطلاق النار على امرأة انتحارية، حملت اضافة الى العبوة الناسفة، طفلا على ظهرها.





  جميع هذه العمليات نفذت من قبل مسلمين يعملون باسم الجهاد: الجهاد ضد الكفار المسيحيين الاقباط في مصر، الذين يتجرأون على التعبير عن ايمانهم بشكل علني، خلافا للقانون الاسلامي الذي يلزمهم بأن يكونوا مُهانين. جهاد بوكو حرام في نيجيريا (منظمة اسمها يعني: ممنوع التعليم الغربي)، ضد اخوانهم المسلمين الذين لا ينفذون قوانين الاسلام أو ضد المسيحيين الذين يشكلون نصف سكان نيجيريا. الجهاد في اليمن ضد مسلمين تجرأوا على الانضمام الى الغرب، وبذلك خانوا الأخوة الاسلامية. اغلبية القتلى في اليمن هم نتيجة للحرب بين السنة، التي ينتمي اليها شركاء التحالف برئاسة السعودية، وبين الشيعة وعلى رأسهم الحوثيين الذين تؤيدهم ايران.





  في السنة الماضية تسببت الحرب في اليمن بموت أكثر من 10 آلاف قتيل واصابة أكثر من 30 ألف. وهذا عدد قليل مقارنة بالحرب السورية التي تسببت في السنوات الستة الماضية بموت نصف مليون انسان واصابة 2 مليون وتهجير 10 ملايين شخص بسبب الصراعات الاسلامية السنية والاسلامية الشيعية والعلوية. أما في تركيا، فان اردوغان يقود خط العودة الى الاسلام، بعد مرور مئة سنة على ثورة أتاتورك التي أسقطت الخلافة العثمانية.





  لقد راهن الغرب على الاقلية الشيعية (15 في المئة من أصل مليار ونصف مسلم في العالم): روسيا شريكة في التحالف مع سوريا وايران، وهي تحارب حرب دموية ضد الاغلبية السنية المتمردة في سوريا. الولايات المتحدة تصالحت مع ايران وتستمتع بثمار الاتفاق: هذا الاسبوع وقعت شركة “بوينغ” على اتفاق بيع 80 طائرة لدولة آيات الله مقابل 16 مليار دولار.





  لا شك أن العالم السني لن يستسلم، لذلك فان الحرب الاسلامية الداخلية ستستمر وبشكل أكثر عنفا. والسنة لن يغفروا للغرب والعمليات في اوروبا والولايات المتحدة ستزداد، حيث أنه من بين ملايين المسلمين الذين هاجروا الى هناك، هناك عشرات آلاف الارهابيين، حسب التقديرات الامنية المختلفة.





  اذا سمينا الولد باسمه فقط، كارثة الجهاد وتعليم الجهاد، وحرب لا هوادة فيها ضده وضد تعليمه، فسيكون هناك أمل لكبح كل ذلك. إلا أن الاموال والصوت الاسلامي في الصناديق تتسبب في عمى الكثيرين في الغرب. والأعمى لن يرى البندقية المصوبة نحو رأسه.



اسرائيل اليوم  13/12/2016




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)