ستراسبورغ – أ ف ب – تكثفت الدعوات في البرلمان الاوروبي الاربعاء، في ستراسبورغ لمساعدة سكان حلب الذين يتعرضون للقصف، عشية قمة بين قادة الاتحاد الاوروبي.
وقال منفريد ويبر زعيم حزب الشعب الاوروبي (يمين)، الكتلة الرئيسية في البرلمان الاوروبي، إن “مئات آلاف الاشخاص يعيشون الجحيم على الارض”.
وضم رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر صوته الى النداءات من أجل التوصل الى هدنة انسانية.
وقال يونكر “ادعو اطراف النزاع للنظر عبر ضباب الحرب ولو لوقت وجيز، ما يكفي اقله لتذكر إنسانيتها وتسمح للمدنيين والنساء والاطفال بمغادرة (…) المدينة بأمان”.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني وجهت الثلاثاء الدعوة ذاتها في البرلمان الاوروبي.
وقالت “اضم صوتي الى صوت الامين العام للامم المتحدة، الذي اكد على واجب جميع الاطراف على الارض حماية المدنيين واحترام القانون الدولي حول حقوق الانسان”.
واضافت “سيحاسب كل من يرتكب جرائم حرب”.
ودعا عدد من البرلمانيين رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي الى اتخاذ موقف واضح الخميس بعد القمة التي تعقد في بروكسل.
وقال ويبر “من الواضح بنظر حزب الشعب الاوروبي ان سياسة التهدئة حيال روسيا لا يمكن ان تكون مقاربة. روسيا لطخت يديها بالدماء”.
من جهته قال جاني بيتيلا باسم الاشتراكيين “اذا لم يتخذ المجلس قرارات، فغياب القرارات هذا ينعكس سلباً على حياة الافراد”.
تجددت الاشتباكات العنيفة والغارات وتبادل القصف الاربعاء في مدينة حلب في شمال سوريا بعد تعليق اتفاق لإجلاء مدنيين ومقاتلين معارضين منها، واسفرت قذائف سقطت على مناطق قوات النظام عن مقتل سبعة مدنيين واصابة آخرين بجروح.
واوشكت قوات النظام على استكمال السيطرة على مدينة حلب التي شكلت ساحة معارك منذ العام 2012، تاريخ انقسامها بين الطرفين، بعدما احرزت خلال شهر تقدماً سريعاً داخل الاحياء الشرقية.