بغداد/.. اعتبر النائب عن المكون المسيحي بمحافظة نينوى حجي كندور الشيخ، الخميس، التسوية السياسية بأنها "مجرد تغيير" لعنوان المصالحة الوطنية التي صرفت عليها مليارات الدولارات "دون فائدة"، مؤكدا ان ورقة التسوية منحصرة بين الكتل الكبيرة والامم المتحدة فقط.
وقال الشيخ في تصريح صحفي ان "التسوية السياسية ليست جديدة وهي مجرد تغيير لاسمها السابق (المصالحة الوطنية)، بعد ان أصبح مستهلكاً ولا يتفاعل معه احد، وهناك لجنة سابقة ذهبت في عام 2005 الى الاردن لكننا لم نلمس منها شيئا".
واضاف ان "هنالك مسميات عدة طرحت كوثيقة الشرف والمصالحة اللتان صرفت عليهما مليارات الدولارات دون اي نتائج على الارض"، لافتا الى "اننا اليوم نسمع عن ورقة التسوية التاريخية دون ان نعرف عنها شيء".
وبين الشيخ ان "التسوية ما زالت بين الكتل السياسية الكبيرة وبعثة الامم المتحدة، في وقت ان المكونات الصغيرة كانت المتضرر الاكبر من الصراعات التي حصلت خاصة في محافظة نينوى"، لافتا الى انه "رغم هذا نجد تلك المكونات مهمشة وليس لديها اي دور بقضية التسوية كما حصل سابقا بقضية المصالحة".
وشدد على ان "التسوية واي تفاهمات تحصل بهذا الشأن ينبغي ان لا تشمل من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء او كانوا سببا في دمار مدننا وسبي نساءنا وتهجيرنا"، داعيا الى "إشراك الاقليات واخذ رأيهم بكل وضوح وشفافية بقضية التسوية لضمان عدم تكرار ما حصل سابقا وللحفاظ على حقوقنا كمكونات اصيلة في العراق".