🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ضغوطات أوروبية على ترامب للتراجع عن تهديداته بإلغاء الاتفاق النووي مع ايران.. مخاوف من عودة التوتر الى المنطقة.. والتهديدات الإيرانية باستئناف التخصيب تلعب دورا في ?

راي اليوم 2016/12/15 00:00




العام المقبل الذي نبتعد عن بدايته اقل من أسبوعين، ربما سيكون عام الاتفاق النووي الإيراني، بعد تعهدات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اثناء حملته الانتخابية بالغائه، وتفكيك كل ما ترتب عليه من اتفاقات، وإعادة العقوبات الاقتصادية الى ما كانت عليه بالتالي.


الأوروبيون يشعرون بالقلق، وكذلك المسؤولون السعوديون، من نتائج أي خطوة متهورة في هذا الصدد، ولهذا ذهب خبراء ودبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا الى واشنطن للقاء الفريق الانتقالي للرئيس ترامب، للتعرف على خططه المقبلة حول هذا الاتفاق.


بعد لقاءات مطولة خرج هؤلاء بنتيجة مفادها ان الرئيس ترامب لن يلغي هذا الاتفاق، ولكن اطمئنانهم جاء منقوصا، بمعنى انه، أي الرئيس ترامب، قد يضغط على ايران بطرق أخرى وبما يؤدي الى تفكيكه.


التهديدات الإيرانية المضادة يبدو انها لعبت دورا في دفع الرئيس الأمريكي المقبل الى إعادة حساباته، والتراجع بالتالي عن قرار الإلغاء، فالرئيس الإيراني حسن روحاني، وبتوجيهات من المرشد الأعلى، اعلن يوم امس الأول ان بلاده ستسعى لتطوير محرك نووي يستخدم في مجال النقل البحري، وإنتاج الوقود اللازم له في حال نقضت الولايات المتحدة الاتفاق بتمديد قانون العقوبات ضد طهران لعشر سنوات أخرى.


الغاء الاتفاق، او فرض عقوبات اقتصادية جديدة على ايران وتمديد القديمة، سيعيد الأمور الى المربع الأول، أي المزيد من التوتر في منطقة الخليج، وتصاعد احتمالات المواجهة العسكرية، علاوة على اطلاق يد ايران في مواصلة طموحاتها النووية مجددا، والعودة الى تخصيب اليورانيوم بدرجات عالية قد تصل الى 90 بالمئة، مما يعني اقترابها من انتاج رؤوس نووية، فهي تملك آلاف أجهزة الطرد المركزي، كما تملك أيضا العقول والخبرات التي تمكنها من ذلك.


الدولة الوحيدة التي يمكن ان تضغط على ترامب من اجل الغاء الاتفاق هي إسرائيل، ومن خلال اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، ولكن ربما تجد أي محاولة للضغط في هذا الشأن مقاومة شديدة.


لا نريد ان نستبق الأمور ونطلق احكاما متسرعة، ولكن أي خطوة غير محسوبة من قبل الرئيس الأمريكي الجديد وادارته لالغاء الاتفاق النووي، او فرض عقوبات على ايران، قد تدخل المنطقة سباق تسلح، وربما حروب إقليمية يمكن ان تتطور الى عالمية.



“راي اليوم”






لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)