بغداد/.. سربت صورة من داخل احدى الاجتماعات "المغلقة" لوفد عراقي يترأسه الشخصية المشبوهة والمتهمة بالعمالة لصالح الاستخبارات "القطرية" ضد العراق، ابن شقيق "الإرهابي" حارث الضاري، المدعو "جمال الضاري، فيما أظهرت وجود محافظ البصرة السابق وعضو مجلس النواب لاحقا وائل عبد اللطيف، ليثير حضور الأخير لهكذا اجتماعات "مبهمة" لا يمكنها الا ان تبحث اليات جديدة لزعزعة الامن واشعال فتنة أخرى في العراق، جدلا واستفهامات كثيرة بين من تداولوا هذه الصورة!
من الواضح ان عبد اللطيف، يريد العودة الى الواجهة السياسية مجددا "مهما كان الثمن"، متخذا من الصراع السياسي المتأزم في البلاد طريقا لأبرام "صفقات مشبوهة" مع "قتلة وعملاء"، فلماذا وصل لهذه المرحلة؟!
المال والامتيازات هي كل ما تشغل فكّر السياسي في العراق، لكن عبد اللطيف اخذ "حصته" حين كان محافظا لأكبر المحافظات الاقتصادية في العراق، كونها منفذا حدوديا مهما، إضافة الى امتلاكها ابار نفط ضخمة تورد ملايين الدولارات الى خزانة الدولة.
اما حين كان نائبا في البرلمان، فقد اعتمد وائل عبد اللطيف، على ثقله السياسي ليتخذ دور "السمسار" بين الأطراف السياسية المتنازعة على المناصب المهمة في الوزارات والمنشآت الحكومية كافة، مستغلا "مكره القانوني" كونه قاضي سابق ولديه باع طويل في مجال المحاماة للحصول على الأموال "من كل جهة".
وبدلا من ان يوجه خبرته الطويلة في مجال العمل السياسي والقضائي، للسعي في طرح مشاريع "وطنية" تلقي بظلالها على الوضع السياسي في البلاد وتحد من ازماته المتتالية، سخر عبد اللطيف امكانياته لأطراف تشوبها الكثير من علامات الاستفهام كونها متهة بالعمالة والإرهاب، ومنهم رئيس الوفد الذي كان عبد اللطيف طرفا فيه وهو "جمال الضاري" المعروف بـ"عداءه" للشعب العراقي بمختلف مكوناته!
يظهر في صورة الاجتماع الذي حضره وائل عبد اللطيف، "علم لبنان" وشخصيات الواضح انها "دينية"، فأين عقد هذا الاجتماع، ومن هم الحاضرون فيه؟.. ولماذا يترأس الوفد الذي رافقه عبد اللطيف شخصية مثل "جمال الضاري"، والى متى يبقى السياسي العراقي "لاهثا" خلف الأموال ومن يدفع لهم أكثر على حساب "الشعب العراقي" الذي عانى وطوال تلك السنوات من "الضمير الميت" الذي يحمله أمثال عبد اللطيف، فهل سنسمع توضيحا منه على ما دار في الاجتماع؟.. ام كالعادة "غلس وسينسى الشعب ما جرى"..!