🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بعد سقوط حلب.. الدوائر الغربية متخوفة من تركيز إيران وحزب الله وبشار على زعزعة أمن السعودية عبر اليمن

راي اليوم 2016/12/16 00:00




باريس – “رأي اليوم”:


يعتبر سقوط حلب نقطة تحول هامة في الحرب السورية، وهي تمهد لبسط نظام بشار الأسد سيطرته على باقي البلاد بدعم من إيران وروسيا وحزب الله، وتتخوف الدوائر الغربية من تركيز هؤلاء على خلق مشاكل لدول الخليج وعلى رأسها العربية السعودية لدورها في الحرب.


ويعتقد الغرب في استمرار نظام الأسد خلال السنوات المقبلة بعد سقوط حلب واحتمال وقوع تفاهمات مع المسلحين لتسليم مدن أخرى مثل إدلب أو الاتفاق على لجن تسيير مشتركة تفاديا لإراقة مزيد من الدماء، ويعتبر سيناريو لجن مشتركة مستبعدا وصعبا.


وما يثير القلق في الدوائر الغربية هو نزعة الانتقام التي قد تسيطر على المنتصرين، ويوجد إحساس لدى الدوائر الغربية باحتمال تركيز إيران وحزب الله وحتى سوريا على اليمن في مواجهة دول الخليج وبالخصوص العربية السعودية.


ويتهم الثلاثي دول الخليج بتغذية الحرب في سوريا بسبب تسليح المقاتلين الذين يصفونهم “بالتكفريين”، ولهذا من المنتظر جدا أن يتم التركيز على الملف اليمني لخلق متاعب لدول الخليج وبالخصوص العربية السعودية التي تشترك في حدود برية وبحرية مع اليمن وتتزعم عاصفة الحزم.


وتعتبر سيطرة النظام على حلب بداية تخفيف الضغط على قوات حزب الله وإيران، وهذا سيسمح لهما بدون شك نقل جزء من مخططاتهما الى اليمن لأنهما يعتبران العربية السعودية الخصم والعدو الحقيقي في الشرق الأوسط. وتتهم إيران السعودية بلعب دور منفذ المخططات الغربية.


واستشعارا منه بخطر التطورات القادمة في اليمن، فقد أكد الملك سلمان بن عبد العزيز في خطاب افتتاح الدورة السابعة لمجلس الشورى على أهمية اليمن في الأمن القومي السعودي، وأشار الى عدم التسامح نهائيا لتحويل اليمن الى مصدر خطر للسعوديين.


ورغم استبعاد تورط روسيا في أي مخطط لحزب الله وإيران، فالكرملين لا يغفر للسعودية نيتها تكرار سيناريو أفغانستان في سوريا بعدما مولت وسلحت المقاتلين ودافعت عنهم سياسيا في المنتديات الدولي مثل الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.


وتعاني السعودية من هجمات للقوات الحوثية وقوات عبد الله صلاح في حدودها البرية المشتركة، ونجح الحوثيون أكثر من مرة في الدخول الى الأراضي السعودية. وسيكون الوضع مقلق عسكريا إذا أولت إيران وحزب الله  اهتماما عسكريا أكبر من الحالي بالملف اليمني بعد سقوط حلب.



لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)