🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

خبراء” للولايات المتحدة مصلحة في الرد على الهجمات الالكترونية خلال حملة الانتخابات الرئاسية

راي اليوم 2016/12/17 00:00



واشنطن ـ (أ ف ب) – اكد خبراء انه من مصلحة الولايات المتحدة الرد بسرعة على الهجمات الالكترونية التي حدثت خلال حملة الانتخابات الرئاسية وتتهم واشنطن روسيا بالوقوف وراءها، اذا كانت ترغب في عدم استهدافها مجددا.


سيثبت مثل هذا الرد القدرات التي طورتها واشنطن لمواجهة تهديدات مماثلة شرط ان يكون متناسقا ويجنب اي شكل من اشكال التصعيد.


واشار الرئيس باراك اوباما الجمعة الى القرصنة المعلوماتية التي تعرض لها الحزب الديموقراطي والمرشحة المهزومة هيلاري كلينتون خلال الحملة الانتخابية، متهما نظيره الروسي فلاديمير بوتين.


وقال خلال مؤتمر صحافي في البيت الابيض “لا شيء يحصل في روسيا دون موافقة فلاديمير بوتين”.


اما خلفه دونالد ترامب فرفض استنتاجات اجهزة الاستخبارات التي اتهمت مطلع تشرين الاول/اكتوبر روسيا بانها وراء هذه الهجمات الالكترونية تماما كما التقييم السري لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) الذي كشفته الصحف ومفاده ان موسكو وراء عمليات القرصنة ليفوز الملياردير الجمهوري في الاقتراع الرئاسي.


وقال اوباما “يبقى هدفنا بعث رسالة واضحة لروسيا وجهات اخرى بعدم القيام بذلك لاننا قادرون على الرد بالمثل”.


وحول الرد، قال اوباما ان بعض الخطوات سيتخذ علنا وانه في بعض الاحيان “سيتلقى الروس الرسالة مباشرة دون نشرها”.


وقال جيمس ستافريديس القائد الاعلى السابق لقوات حلف شمال الاطلسي “لم يتخذ اي رد بعد ولا بد من الرد فورا وبشكل متناسق”.


وصرح لوكالة فرانس برس “لكن يجب تقديم ادلة على ذلك علنا وبعد ذلك القيام بعملية قرصنة مماثلة للنظام المعلوماتي الروسي”.


وبما ان واشنطن لم ترد بعد رغم توعد نائب الرئيس جو بايدن مطلع تشرين الاول/اكتوبر بذلك، فهذا يبعث رسالة ضعف كما قال فرانك شيلوفو مدير مركز الدراسات حول الامن الداخلي في جامعة جورج واشنطن.


واوضح “من ناحية المصداقية ليس امامنا اي خيار سوى الرد. كل العالم ينتظر ردنا”.


– المؤسسات “على خط الجبهة” –


واضاف “على الرد ان يكون متناسقا” موضحا انه “لا يجب ابدا الاكتفاء بمجال واحد”.


وقد ترد واشنطن بعملية قرصنة الكترونية مرفقة بتشديد للعقوبات على الشركات والمسؤولين الروس.


ورد واشنطن على قرصنة كوريا الشمالية لشركة صوني في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 يمكن ان يكون مثالا اذ لجأت الى تشديد عقوباتها وعلقت خدمة الانترنت في بيونغ يانغ ل10 ساعات ما اعتبره البعض حينها جزء من الرد الاميركي.


بالنسبة لجيمس ستافريديس فان الرد على موسكو قد يأتي على شكل “كشف عمليات اختلاس وفساد” للاساءة الى سمعة بوتين وحكومته لدى الشعب الروسي.


وفي تشرين الاول/اكتوبر اعتبر المدير السابق للسي آي ايه مايكل موريل ان الرد الاميركي يجب ان يكون علنيا. وصرح لقناة “ان بي سي”، “يجب ان يكون الرد واضحا وان يكون جليا للجميع″.


وقال الخبير “ان التعرض لشبكات ليس شيئا ترغب الولايات المتحدة القيام به لان ذلك سيشكل سابقة” قد تنعكس سلبا على واشنطن.


من جهته قال شيلوفو “لدينا الامكانات الاكثر تطورا” في مجال الحرب المعلوماتية مضيفا “لكن علينا ايضا ان ندرك باننا الاكثر استخداما للانترنت وبالتالي الخاسر الاكبر”.


واضاف “المؤسسات والقطاع الخاص على خط الجبهة” مشددا على انه لا بد لعمليات الرد على الهجمات الالكترونية ان تكون منهجية تماما كما يفعل العسكريون خلال النزاعات المسلحة”.


وفي ما يتعلق بملف روسيا، لم يعد امام باراك اوباما متسع من الوقت لان ولايته تنتهي في 20 كانون الثاني/يناير. ووعد ترامب باعادة النظر في العلاقات الاميركية-الروسية ما يبعد احتمال الرد ويوحي بامكانية رفع العقوبات المفروضة على موسكو.


وحذر ستافريديس بالقول “عندما لم تقم دول بالرد على هجوم فان مستوى الهجمات يزداد”.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)