🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

مطلوب 40 مليون دولار.. فساد محافظ صلاح الدين السابق "عم علية"

الزمان برس 2016/12/17 00:00


بغداد/.. ليس من الصعب شراء ذمم النواب والمسؤولين في العراق، وهذه العملية لا تتطلب مبلغاً كبيراً في العادة، فسيارة دفع رباعي حديثة الصنع تكفي لإسكات أي نائب أو مسؤول قد يهدد مصالحك وصفقاتك، أو لضمان تسهيل مشاريعك، وهذا ما فعله محافظ صلاح الدين السابق رائد الجبوري.


وقد كشفت الحرب الإعلامية بين المحافظ السابق رائد الجبوري والحالي أحمد الجبوري عن جانب من الصفقات التي عقدها الأول، وما زالت هذه الحرب "مستعرة"، ليس حرصاً على مصالح المحافظة وأهلها بل "حسد عيشة" بسبب ملايين الدولارات التي "يدرها" هذا المنصب على صاحبه.


فبحسب مصادر مطلعة، فأن "المحافظ السابق رائد الجبوري لديه علاقة وثيقة برجل أعمال وسياسي في الوقت نفسه اسمه زياد الجنابي، وهذا الأخير منح الجبوري ستة ملايين دولار لضمان حصوله على عدد من مشاريع إعادة إعمار مدينة تكريت ومدن المحافظة التي شهدت عمليات عسكرية".


وتقول المصادر "الجبوري اشترى بجزء من الملايين الستة فيلا فخمة في إمارة دبي وسجلها باسم شقيقه برزان الجبوري، وفتح بالمبلغ المتبقي حساباً مصرفياً هناك"، مشيرة إلى أن "المحافظ السابق بالإضافة إلى علاقته بزياد الجنابي، لديه علاقات من هذا النوع مع عدد غير قليل من رجال الأعمال والمستثمرين الذين أكرموه بعشرات الملايين من الدولارات".


ولفتت إلى أن "رائد الجبوري وبعد أن شعر بأنه سيتم إعفاءه من منصبه قام بشراء سيارات دفع رباعي (مونيكا) حديثة سوداء اللون، وأهداها لأعضاء في مجلس محافظة صلاح الدين ونواب عن المحافظة وهم مشعان الجبوري وقتيبة الجبوري ومنير الجبوري وجاسم جبارة وفاضل أبو الحسن ومخلف عودة وأحمد الأسدي وآخرون، لضمان بقائه محافظاً لصلاح الدين".


وتابعت المصادر "لكن الأمر لم يدم طويلاً حيث تم إعفاء رائد الجبوري من منصبه والمجيء بأحمد الجبوري بدلاً عنه"، مبينة أن "المحافظ السابق صرف أموالاً طائلة من أجل البقاء في منصبه لكنه لم ينجح، وهو حالياً مطلوب نحو 40 مليون دولار لرجال الأعمال والمستثمرين".


وأكدت أن "رجال الأعمال والمستثمرين ومن بينهم صديقه زياد الجنابي، يضيقون الخناق حالياً على رائد الجبوري لاسترجاع أموالهم بعد أن خرجوا جميعاً صفر اليدين حيث لم يحصلوا على أي مشروع أو صفقة تعوض المبالغ التي منحوها للجبوري".


وذكرت المصادر أن "رجال الأعمال والمستثمرين حالياً يتجهون بأنظارهم نحو المحافظ أحمد الجبوري الذي يكن لرائد الجبوري عداء واضحاً، ومن المرجح أنه سيقرب هؤلاء للانتفاع من كرمهم ولضرب سلفه".


يشار إلى أن مجلس محافظة صلاح الدين صوت في شهر تشرين الثاني 2015، على إقالة المحافظ رائد الجبوري بتهمة التقصير الإداري، وتورطه بملفات فساد.


 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)