🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"فدائي صدام" مستشارا امنيا لاهم مصرف حكومي.. وهذا ما يخطط له

الزمان برس 2016/12/17 00:00


بغداد/.. من عنصر في "فدائيي صدام"، إلى مستشار أمني لأهم مصرف حكومي عراقي، هكذا وباختصار شديد نفتتح قصة طويلة لمسؤول فاسد "مالياً وأخلاقياً".


إنه المستشار الأمني في المصرف العراقي للتجارة علي كريم شغاتي، الذي "طردته" شركة "زين" للاتصالات بسبب كثرة الشكاوى التي تلقتها الشركة ضده، فضلاً عن استغلاله لوظيفته في قبض العمولات والرشى إلى جانب سلب حق العاملين فيها.


بعد طرده من شركة "زين" توجه إلى شركة "اريكسون"، التي لم تمهله طويلاً حتى طردته بسبب تحرشه بإحدى الموظفات.


لكن يبدو أن "طرد" شغاتي جاء لصالحه حيث ومن خلال "الواسطات والتملق والتزلف" أصبح المستشار الأمني للمصرف العراقي للتجارة، بالرغم من افتقاره الى المؤهلات المطلوبة لهذا العمل، باستثناء تاريخه "الأسود" الذي يبدأ من عضويته في "فدائيي صدام" ولا ينتهي بفساده المالي والأخلاقي في الشركات التي عمل بها.


وبحسب مصادر في المصرف، فأن شغاتي لا يجلس في مكتبه إلا ما ندر، ويقضي ساعات الدوام متجولاً في أروقة المصرف لـ"اقتناص" أي فرصة يمكن أن يحصل من خلالها على "عمولة"، إلى جانب عقد الصفقات بين مدراء وموظفي المصرف من جهة، ومع عملاء المصرف من جهة أخرى، خاصة وأن هذا المصرف زبائنه وعملائه من كبار رجال الأعمال والتجار.


وتؤكد المصادر أن "شغاتي يخطط حاليا لعملية احتيال كبيرة، وذلك بعد نجاحه في التزلف إلى أصحاب القرار في المصرف والتقرب منهم".


وبينت انه تعمد خلق أزمات في البنك، تكون عصية على الحل بالنسبة للجميع، ويتركها لفترة قصيرة، ثم يقدم حلا، ببساطة هو مجهزه مسبقا، ليكون بهذا "منقذ" المصرف.


وأشارت الى ان هذه الأمور التي يفتعلها، قربته من المتنفذين وأصحاب القرار، دون ان يعلموا بـ"خفاياه ونواياه".


وشككت المصادر بعلم إدارة المصرف بتحركات شغاتي الجديدة، التي تجاوزت مرحلة العمولة، وانتقلت الى مرحلة الاحتيال والسرقات "الكبرى".


وأشارت المصادر الى ان شغاتي كان عنصرا في فدائيي صدام وحمل شارة ام المعارك، لكنه نجح في اظهار الوجه "البريء" ليستمر بافعاله "المشينة".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)