🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

يأسف لأنه عاد "مواطنا".. 13 عاما من السرقات "لم تشبع" زيباري

الزمان برس 2016/12/20 00:00


بغداد/.. "حزين ويشعر بالهزيمة لانه عاد مواطنا".. هكذا عبر وزير المالية السابق في ردة فعله على قرار المحكمة الاتحادية التي ردت الطعن الذي قدمه بخصوص الإقالة التي صوت عليها البرلمان منذ أشهر سابقة، فهو الان "حافي بلا وزارة" بعد ان كان "سلطانا" بالأموال والامتيازات التي اخذها من جميع الوزارات التي تنقل بينها في الفترات الحكومية السابقة، لهذا اتجه زيباري الى التنفيس عن نفسه بـ"تغريدة" له على "تويتر" عبر عن "حزنه البالغ" لأنه خسر دعوته وعاد مواطنا.. فماذا كان؟ّ!


هوشيار زيباري، هذا "الحوت الكبير" الذي لم يترك وزارة تسلمها دون ان يجعلها تعاني "كوارث" ادارية ومالية، تخلص منه البرلمان بشق الأنفس بعد صراعات عديدة من قبل الكتل السياسية التي كانت تريد بقاءه ضمانا لمصالحها.


تسلم زيباري اهم وزارتين في البلد، فالخارجية هي "وجه العراق وكلمته امام العالم" البسها زيباري "العمّة الكردية" وأصبحت بدلا من لسانا يطالب المجتمع الدولي بدعم البلاد ضد الإرهاب، صارت مؤسسة ناطقة امام العالم باسم "الكرد" وروج من خلالها أهواء السياسيين الكرد المطالبين بـ"الاستقلال"، من خلال السفراء الذين عينهم هناك او المؤتمرات والندوات التي كانت تعقد للمناداة بـ"حقوق الكرد" بدلا من الشعب العراقي الذي يعاني الويلات طيلة السنين التي مضت.


اما وزارة المالية التي اقيل منها، فالحديث عنها يحتاج الى سلسلة حلقات كاملة، ولان زيباري لا يعرف أي معنى "للوطنية" استخدم الوزارة لتنفيذ مآربه الشخصية والولائية وعمد الى افراغ خزينتها بطريقة "عبثية" ناسيا الازمات الاقتصادية التي يمكن ان تلحق بالبلاد بسبب هذه "السذاجة" في الإدارة، فلم يكن زيباري يدير أمور الوزارة الا نادرا، حيث كان يملك فريقا "اغلبهم كرد" يديرون مشاريع الوزارة والصفقات التي تعقد مع "جهات مشبوهة" وغير واضحة المعالم وشخصيات سياسية أخرى أقدم زيباري على تعيين عدد كبير من ذويهم في الوزارة كـ"هبة شخصية" منه اليهم، مقابل تنفيذ اجندات والتغلغل داخل الحكومة العراقية من اجل منافع "شخصية وعنصرية".


يقول زيباري بتغريدته "للأسف اليوم خسرت الطعن الذي قدمته إلى المحكمة الاتحادية العراقية بـ 6 أصوات مقابل 3 أصوات"، ليعترف علنا انه "خسر الرهان" الذي ابرمه مع جهات عدة بانه لا يمكن اقالته باي شكل من الاشكال لما له ولحزبه من تأثير شديد في الساحة السياسية العراقية، و"لحم الاكتاف" الذي اعتلى بعض ساسة البلد بسبب "فضله عليهم" حين كان وزيرا للمالية، لكن الصدمة جاءت غير متوقعة وضرب زيباري في "المكان الذي يؤلمه" من خلال "كرامته" التي اهدرها بنفسه حين قدم طعنا على اقالته لمجلس النواب "مراهنا" على ان القضاء "المسيس" الذي طالما خرج من قضايا ضده "بالملايين" سيقف هذه المرة أيضا معه.. "فعظم الله لك الأجر زيباري بهذا المصاب"!


ويضيف "مغردا".. "الآن أنا مواطن عادي بعد 13 عاما من العمل من أجل العراق الجديد"، لا ندري ماذا يقصد زيباري بانه "عاد مواطنا" فما يمكن فهمه من هذه الجملة انه "كئيب جدا" لأنه رجع الى الوراء وأصبح يشبه "عامة الناس" وهم المواطنون العراقيون! فهل ان المواطنة "شيء مشين" سيادة الوزير المقال!!


جاءت ردة فعله هذه "بلا تفكير"، فلم يكن يدرك ما يقول تماما، وهذا من حقه فـ"خسارة المناصب" ليس بالشيء اليسير ابدا، خصوصا، هو وامثاله ممن شربوا نفط العراق حد "الثمالة" واكلوا خيراته حد "التخمة"، لا يروق لهم ابدا ان يعودوا مواطنين عاديين بلا أية حماية او امتيازات او ظهور متكرر على التلفاز!!


بعد هذا، يطرح سؤال مهم "أي عراق جديد كان يقصده زيباري بكلامه"؟.. وأين تلك البلاد التي قضى 13 عاما من اجلها!!، اليس من المعيب ان يقول هذا؟.. وكأنه "يعيرُ" العراقيين بانه كان ضمن حكوماتهم!


"العراق الجديد" شعار استغليتموه لتسرقوا كل شيء "بضمير ميت"، اهدأ يا سيادة الوزير المقال والمردود طعنه، ولا تأخذك العزة بالإثم ابدا، فالعراق فقد ثلثي مساحته لأعتى التنظيمات الإرهابية في التاريخ، العراق يعاني من ازمة اقتصادية "حرجة" رغم انه يملك ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم، تريث قليلا وقل انك فشلت في اعلان "الدولة الكردية" الخاصة بكم، رغم انك استغليت كل شيء كان تحت سلطتك طيلة الثلاثة عشر عاما السابقة.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الزمان برس)