🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

أكبر حزب إسلامي بالجزائر يرفض مشروع القوائم الانتخابية الموحدة بين كل التشكيلات الإسلامية خلال الانتخابات البرلمانية المقررة الربيع القادم

راي اليوم 2016/12/25 00:00



الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول: أعلن عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر)، اليوم الأحد، رفضه مشروع القوائم الموحدة بين كل التشكيلات الإسلامية خلال الانتخابات البرلمانية المقررة ربيع العام القادم.


جاء ذلك في بيان لمقري نُشر على موقع الحزب الإلكتروني، اطلعت الأناضول عليه، وذلك رداً على دعوات من قيادات إسلامية في البلاد الأسبوع الماضي‎.


والثلاثاء الماضي، دعت قيادات من أحزاب إسلامية، خلال حفل توقيع اتفاق اندماج بين حركة النهضة وحزب العدالة والتنمية الإسلاميين إلى تشكيل تحالف انتخابي بين أبناء التيار لدخول الانتخابات النيابية المقررة ربيع العام القادم (نهاية أبريل/ نيسان حسب تسريبات إعلامية).


ويرى رئيس حركة مجتمع السلم أن “المرحلة وهذه الانتخابات لا تمثل فرصة كاملة (وطنيا ودوليا) تتطلب وحدة انتخابية شاملة ضمن ظرف حاسم” دون تقديم توضيحات أكثر حول ذلك.


وأضاف “ما دامت حركة مجتمع السلم هي الحزب الأكثر انتشارا وهيكلية، ومؤسسات متخصصة، وتجربة في إدارة الشأن العام، وفي مجال العلاقات الداخلية والخارجية، فإنه من المفيد أن تتكل الأحزاب الإسلامية الأخرى حتى تشكل بديلا مستقبليا وفرصة لضمان انتشار الحركة الإسلامية وجاهزيتها في حال ضعف حزبنا، أو في حالة التداول السلمي على السلطة ضمن منطق ديموقراطي سيتحقق آجلا أم عاجلا”.


ولم يستبعد مقري التحالف على المستوى المحلي مع الإسلاميين بالتأكيد “ما قلته لا يتناقض مع إمكانية إبرام التحالفات محليا (على مستوى المحافظات)”.


وتابع: “التحالفات المحلية أقرب إلى الصدق مع المواطنين بأن سبب التحالف هو الانتخابات كما تفعل كل الأحزاب في العالم “.


وحسب هذا القيادي الإسلامي فإن “اجتماع كل الإسلاميين في حزب واحد (اندماج) مخيف لمنافسيهم وخصومهم في الداخل والخارج مما يعطي المبررات للتحالف ضدهم داخليا وخارجيا وقطع الطريق عليهم”.


وخارطة التيار الإسلامي في الجزائر تتشكل من ستة أحزاب رئيسية، هي: حركة مجتمع السلم، وجبهة العدالة والتنمية، بقيادة المعارض جاب الله، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح الوطني، وجبهة التغيير، وحركة البناء الوطني.


وأصل هذه الأحزاب يعود إلى تشكيلين سياسيين (حركة المجتمع الإسلامي حماس، وحركة النهضة الإسلامية) ظهرتا عام 1989، إثر بدء التعددية السياسية، بعد العمل السري في عهد الحزب الواحد، وتفرخت منهما أحزاب عدة خلال السنوات الأخيرة؛ بسبب الصراعات والانشقاقات، ما أدى إلى تراجع تأثيرهما في الساحة الجزائية.


ويفضل رئيس حركة مجتمع السلم وفق ما جاء في بيانه، أن يعود الإسلاميون في الجزائر إلى سابق عهدهم أي إلى قطبين كما في فترة حركة المجتمع الإسلامي حماس، وحركة النهضة الإسلامية.


وأعلن مقري في هذا الصدد أن أبناء حركة المجتمع الإسلامي وهي أحزاب حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، وحركة البناء الوطني يجرون حاليا مفاوضات للاتحاد وقد تمتد إلى ما بعد الانتخابات النيابية.






لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)