العريفي مُؤمنٌ بعيسى كما محمد عليهما السلام ويُؤكّد أن “السُّكْر” في احتفالات عيده ميلاده “مُخالفٌ” لشريعة كل الأنبياء.. أعياد الميلاد تُثير جدل “مُتكرّر” حول ??
راي اليوم
2016/12/25 00:00
عمان- “رأي اليوم” – خالد الجيوسي:
يُصر الداعية محمد العريفي، في ذكرى أعياد الميلاد المجيدة، على “نقد” الاحتفالات التي تترافق معها، كما يَدعو المُسلمين إلى عدم تهئنة المسيحيين بأعيادهم، وكان الشيخ الدكتور قد كَتب على حسابه في تويتر، والذي يُتابعه أكثر من 16 مليون مُتابع، “عيسى عليه السلام، نُؤمن به، نحبّه، نُصدّقه، نحترمه، كما نُؤمن بمحمد عليهما السلام، لكن ما يَقع من احتفالات، وسُكْر بميلاد عيسى، مُخالفٌ لشريعة كل الأنبياء”.
ويُثار عادةً بالتزامن مع أعياد الميلاد، جدلٌ مُتكرّرٌ حول جواز تهنئة المسيحيين، وأصحاب الديانات الأخرى بأعيادهم، ويتّفق عدد من مشائخ العربية السعودية، على عدم جواز التهنئة، لما في ذلك من اعتراف صريح من المسلمين، بكل ما ورد من “بدع شركية” بحسب توصيفهم أبرزها أن عيسى ابن الله، وهذا ما يُخالف الشريعة الإسلامية، وأحاديثها النبوية التي وَردت في ذلك الشأن.
يَنتقد أصحاب الرسالة الوسطية، والتسامح في الإسلام، نهج الشيخ العريفي وأمثاله، ويعتبرون أن دعواته تلك، ما هي إلا دعوات تحريضية، تزيد من فُرقة الأمة العربية والإسلامية، والتي تحتاج إلى دعاة عُقلاء، في زمن تحكّم السفهاء بكل مَفاصل الدين، والحياة.
السلطات السعودية بدورها، صارمة بخصوص ما يتم بيعه في الأسواق ليلة الميلاد، وتحاول مُؤسستها الدينية، وبالرّغم من تقليص صلاحياتها، فَرض رقابة على أي تجمّعات بشرية، يُمكن لها أن تحتفل بمَقدم العام الميلادي الجديد، في مشهد يَصفه المُتشدّدون في المملكة، بمشهد تقليد الغرب الكافر، والذي يَحتفل ويُمارس كل أنواع الرذيلة في “ليلة رأس السنة”.
بعض الدول العربية، تُعبّر عن انزعاجها من انتقال الفكر الوهابي “العابر للقارات” إلى ثقافة شُعوبها، حتى أن بعض تلك الشعوب باتت تأخذ بتغريدات العريفي المُنبثقة عن هذا الفكر، وتعتبرها فتاوى رسمية، يجب العمل فيها، حتى أن بعض دور الفتاوى في الدول العربية، أصدرت فتاوى “تُجيز″ تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وتُوكّد أن الامتناع عنها بقصد، يُؤجج التفرقة في المُجتمعات، لتجد الأفكار “المُتطرّفة” مكانها، بين شعوب لم تعرف تلك الفروقات الدينية بينها.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)