وزير النقل الروسي يؤكد أن لجنة التحقيق تنظر في كل الاحتمالات في حادث تحطم الطائرة المنكوبة ولم يتم بعد العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة.. ولا مؤشرات على وجود اح
راي اليوم
2016/12/25 00:00
سوتشي (روسيا) – د ب ا-أ ف ب- أكد وزير النقل الروسي مكسيم سوكولوف ان لجنة التحقيق في تحطم الطائرة المنكوبة “تو- 154″، التي سقطت اليوم الأحد في البحر الأسود تبحث كل النظريات المحتملة بشأن الحادث.
وقال سوكولوف ، الذي يرأس اللجنة، في تصريح صحفي، أنه لم يتم بعد العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة،بحسب وكالة ايتارتاس وقناة”روسيا اليوم”.
وأوضح أنه سيتم البحث عن الصندوقين في قاع البحر بواسطة أجهزة خاصة إلى جانب الاعتماد على مجموعة من الغواصين.
وأشار الوزير الروسي إلى أن البحث عن الضحايا لم يتوقف وسيستمر ليوم غد الاثنين.
وقالت وزارة الدفاع الروسية انه “لا “مؤشرات على وجود احياء” في موقع تحطم الطائرة العسكرية الروسية بعيد اقلاعها من سوتشي (جنوب) باتجاه سوريا وعلى متنها 92 شخصا.
ونقلت الوكالات الروسية عن بيان للجيش الروسي “تم تحديد منطقة كارثة طائرة توبوليف-154. ولا مؤشرات على وجود احياء”. واضاف البيان انه عثر على اربع جثث.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحكومة بالتحقيق في تحطم الطائرة العسكرية التي كانت متجهة إلى سوريا وعلى متنها 92 شخصا من بينهم أكثر من 60 من فرقة الجيش الاحمر الموسيقية الشهيرة، بحسب ما افاد الكرملين الاحد.
وجاء في بيان للكرملين ان “الرئيس فلاديمير بوتين أمر رئيس وزرائه ديمتري مدفيديف بتشكيل وترأس لجنة حكومية للتحيق في تحطم طائرة توبوليف-154 في سوتشي” مضيفا ان بوتين قدم تعازيه الحارة لعائلات واصدقاء الضحايا.
واقلعت الطائرة في رحلة روتينية إلى قاعدة حميميم الجوية القريبة من اللاذقية في شمال غرب سوريا، بحسب ما نقلته وكالات الانباء الروسية عن وزارة الدفاع.
وسبق لهذا الطراز من الطائرات، توبوليف-154، ان تعرض لحوادث.
ففي نيسان/ ابريل 2010 تحطمت طائرة من هذا النوع كانت تنقل 96 شخصا بينهم الرئيس البولندي ليخ كازينسكي ومسؤولين بولندنيين كبارا، وهي تحاول الهبوط قرب سمولينسك غرب روسيا، وقضى كل من كان في الطائرة.
وتشن روسيا منذ ايلول/ سبتمبر 2015 حملة عسكرية جوية خصوصا، في سوريا دعما لنظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وينتشر نحو 4300 عسكري روسي في سوريا وتواصل موسكو تعزيز وجودها العسكري في هذا البلد.
ووقعت روسيا وسوريا في اب/ اغسطس 2015 معاهدة تتيح لروسيا استخدام قاعدة حميميم الجوية لفترة غير محدودة وتمنح المعاهدة التي صدقها بوتين في تشرين الاول/ اكتوبر 2016 العسكريين الروس وعائلاتهم حصانة دبلوماسية.
ومن قاعدة حميميم شمال غرب سوريا تنطلق الطائرات الروسية لتنفيذ ضربات. وتنشر روسيا في القاعدة نظام اس-400 الدفاعي الجوي.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)