بغداد/ زار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في مكتبه ببغداد، لكن الزيارة كانت مفاجئة ولم يعلن عنها مسبقا.
مصادر مطلعة، أكدت أن "محاور الزيارة تقوقعت في قضية التسوية، وخاصة بين الصدر والمالكي، والاحداث التي جرت مؤخرا، بعد الهجمة الشعبية التي تعرض لها زعيم ائتلاف دولة القانون، واتهام انصاره لاتباع الصدر في تدبيرها".
وقال الصدر، في بيان نشره مكتب العبادي، بعد انتهاء المؤتمر الصحفي بينه وبين العبادي، إن "اللقاء اكد على دعم الجيش العراقي لاكمال تحرير الموصل واكمال الاصلاحات ودعم الاعتدال"، لكنه اشار إلى انه "لا تسوية مع القتلة وعلى حساب دماء الشعب"، في اشارة إلى مشروع التسوية السياسية التي تبناها التحالف الوطني، والذي لا ينتمي له الصدر، وفقا لتعبيره.
كما ان الصدر رفض الاعتداء الذي حصل في احتفالية حزب الدعوة بالبصرة، وبين بالقول "اننا حريصون على علاقتنا مع حزب الدعوة، كما اننا نرفض الاعتداء على الشعب".
واشار العبادي في لقاءه مع الصدر، الى "اهمية الوحدة بين مكونات الشعب العراقي والتي تجلت بافضل صورة لها بمواجهة عصابات داعش الارهابية.. أن الحكومة لها سعي حثيث لتوفير الخدمات للشعب العراقي".