🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

دي مستورا يعلن دعمه نتائج الاجتماع الثلاثي خلال مباحثات هاتفية مع لافروف.. وروسيا وتركيا تتفقان على وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا تدخل حيز التنفيذ منتصف الليل ت

راي اليوم 2016/12/28 00:00


موسكو -اسطنبول- الاناضول- أ ف ب- بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء، الأزمة السورية مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا في اتصال هاتفي.


وبحسب بيان صادر عن الخارجية الروسية، فإنّ لافروف ودي مستورا قيّما مسألة إطلاق محادثات السلام السورية مجدداً
وأضاف البيان أنّ دي مستورا أعلن دعمه لنتائج الاجتماع الثلاثي الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو مؤخراً بين وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران .


وأعرب دي مستورا عن استعداد الأمم المتحدة لدعم وقف إطلاق النار في عموم سوريا والبدء بمحادثات السلام في العاصمة الكازاخية أستانة بين المعارضة السورية وممثلين عن النظام.


وتوصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق على خطة لوقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا تدخل حيز التنفيذ منتصف الليل، حسبما افادت وكالة الاناضول التركية الحكومية الاربعاء.



وتابعت الوكالة ان الخطة تشمل توسيع نطاق وقف إطلاق النار الساري في حلب ليشمل كل انحاء البلاد الا انها تستثني “المجموعات الارهابية” مضيفة ان الخطة وفي حال نجاحها ستشكل أساسا لمفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة التي تريد موسكو وأنقرة تنظيمها في استانا في كازاخستان.


ومن جهته أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إعداد مسودتي اتفاقيتين بشأن الهدنة وإطلاق العملية السياسية بسوريا، وذلك بعد أن تحدثت مصادر عن احتمال وقف القتال بسوريا ليلة الخميس.


وقال الوزير في تصريح صحفي، الأربعاء، ردا على سؤال حول المقترح الذي قدمته موسكو وأنقرة على أطراف النزاع في سوريا، إن الصفقة قد تدخل حيز التنفيذ في أي لحظة.



وكانت وكالة الأناضول التركية، قد ذكرت أن أنقرة وموسكو نسقتا خطة لإحلال هدنة شاملة في كامل أراضي سوريا من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ ليلة الخميس.



ونقلت الوكالة عن مصادر، وصفتها بالموثوقة، أن الخطة التي توصلت روسيا وتركيا إلى التوافق بشأنها بعد نجاح وقف إطلاق النار في حلب وإجلاء مسلحي المعارضة وعائلاتهم من المدينة، ستعرض على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والأطراف الأخرى للنزاع المسلح، للموافقة عليها.



وشددت الوكالة على أن وقف إطلاق النار، الذي ستبذل أنقرة وموسكو جهودا لتنفيذه بدءا من منتصف ليلة 29 ديسمبر/كانون الأول، لن يشمل التنظيمات الإرهابية، ومن المفترض أن ينضم إليه الجيش السوري والقوات المتحالفة معه وقوات المعارضة.



وحسب المصادر التي تعتمد عليها الوكالة، يهدف المقترح  التركي الروسي لتطبيق وقف إطلاق النار في جميع مناطق الاشتباكات بين الجيش السوري والقوات المتحالفة معه من جهة والمعارضة المسلحة من جهة أخرى.



وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستبدأ الحكومة السورية والمعارضة مفاوضات سياسية في أستانا الكازاخستانية تحت إشراف تركيا وروسيا. وأكدت الأناضول أن أنقرة وموسكو تريدان المساهمة في دعم المفاوضات السورية في إطار العملية السياسية التي نص عليها القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي العام الماضي.



بدوره أكد دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي أن موسكو وأنقرة على اتصال دائم في إطار التحضير للمفاوضات السورية في أستانا.



وامتنع المسؤول الروسي عن التعليق على أنباء حول خطة الهدنة الشاملة بسوريا.



واستطرد قائلا: “فعلا، هناك اتصالات لا تتوقف مع الشركاء الأتراك لبحث مختلف الخيارات بشأن صيغة الحوار المقرر إجراؤه في أستانا. وتأتي هذه الجهود في سياق البحث عن سبل إيجاد تسوية سياسية في سوريا”.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)