🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الائتلاف السوري المعارض يساند وقف اطلاق النار في سوريا.. وتركيا تعلن أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ الليلة.. ودمشق تعلن وقف شامل للاعمال القتالية اعتبارا من منتصف اللي

راي اليوم 2016/12/29 00:00




بيروت – أنقرة-دمشق ـ موسكو ـ وكالات: أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ، وهو مجموعة معارضة رئيسة، دعمه لإتفاق وقف إطلاق النار، ودعا مسلحي المعارضة إلى الإلتزام بالهدنة في جميع أنحاء البلاد.


وقال سمير نشار، عضو الائتلاف المدعوم من الغرب، ” الائتلاف يدعو كل مجموعات المعارضة إلى تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وإحباط أي محاولة من جانب إيران و+ميليشياتها+ للعودة للتصعيد”.


يذكر أن إيران وحزب الله المتحالف معها يدعمان الحكومة السورية في النزاع الدائر منذ أكثر من خمس سنوات.


وقال نشار ، في إشارة إلى الجناح المسلح للإئتلاف ،”الجيش السوري الحر سوف يلتزم بالهدنة ، ولكنه سوف يرد على أي انتهاك “.


ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في عموم سوريا.


وأعربت الخارجية في بيانها عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً أنّ الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ منتصف الليلة المصادف 30 كانون الأول/ ديسمبر.


وأكّدت الخارجية أنّ المجموعات المدرجة ضمن قوائم المنظمات الإرهابية لدى مجلس الأمن الدولي، ستبقى خارج الاتفاقية، وأنّ تركيا وروسيا ستقدّمان الدعم لسير الاتفاقية بصفتهما الدولتين الضامنتين لها.


وتنص الاتفاقية على وقف الأطراف المتحاربة كافة الأعمال القتالية بما في ذلك الغارات الجوية، وتعهد كافة الأطراف بعدم محاولة توسيع رقعة الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم على حساب الطرف الآخر.


وشددت الخارجية التركية على أهمية التزام كافة الأطراف بالاتفاق، وقيام الأطراف الدولية بواجباتها واستخدام نفوذها للضغط على المجموعات الموجودة على الساحة ودفعها إلى الاستمرار في الالتزام بوقف إطلاق النار.


وأكّدت الخارجية التركية أنّ أنقرة وموسكو ستدعمان بقوة حالة وقف إطلاق النار، وستراقبان عن كثب سير الاتفاقية.


وأشارت إلى أنّ تركيا ستتابع بذل المزيد من الجهود لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين المعارضة والنظام السوريين.


ومن جهتها أعلنت قوات الجيش السوري اليوم الخميس أن وقف إطلاق النار في سورية سوف يبدأ اعتبارا من يوم غد الجمعة .


وقال الجيش السوري في بيان حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منه ” بعد الانتصارات والنجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة على أكثر من اتجاه تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفاً شاملاً للأعمال القتالية على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الساعة صفر يوم 2016/12/30، ويستثنى من هذا القرار تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان والمجموعات المرتبطة بهما “.


وأضاف ” تأتي هذه الخطوة بهدف تهيئة الظروف الملائمة لدعم المسار السياسي للأزمة في سورية” .


ومن جهته اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.


كما اكد وزير الدفاع الروسي انه تم تهيئة الظروف للبدء في خفض عدد القوات الروسية في سوريا.


الى ذلك قالت وسائل إعلام حكومية سورية إن وقفا لإطلاق النار سوف يعلن في سورية قريبا .


ونقلت وسائل الإعلام السورية عن مصادر لم تسمها اليوم الخميس قولها إن “معلومات عن قرب التوصل لوقف إطلاق نار شامل في سورية لا يشمل تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين”.


ومن جهته صرح محمد الشامي القيادي فيما يعرف بـ”الجيش السوري الحر” أن تركيا وروسيا ستكونان الضامنان لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.


وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الجانبين سيقومان باقتراح آلية مناسبة لمراقبة وقف إطلاق النار.


وأكد أنه “لا توجد أي منطقة من التراب السوري مستثناة من الاتفاق”، مشيرا إلى أن الجهات الضامنة ” ستضمن عدم محاولة طرفي النزاع الاستيلاء على مناطق جديدة لم تكن عند دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خاضعة لسيطرتهما”.


وأوضح أن الدولة التركية ستضمن التزام جانب المعارضة، بينما تضمن روسيا التزام القوات الحكومية وحلفائها في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.


وشدد على أنه سيتم إطلاق مفاوضات للوصول إلى حل سياسي خلال شهر من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.


وأشار إلى أن الحديث يدور حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة.


وكشف أن “الهيئة العليا للمفاوضات” ليست ممثلة في هذا الاتفاق، وأن “الأتراك يتحدثون باسم المعارضة الممثلة على الأرض: المقاتلون وليس المعارضة والكوادر السياسية”.


وصرح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الخميس ان تركيا وروسيا تعتزمان تطبيق وقف لاطلاق النار في سوريا قبل مطلع العام الجديد.


وقال الوزير التركي ردا على سؤال لقناة “خبر” التلفزيونية التركية في انقرة ان وقفا لاطلاق النار يمكن ان يطبق “في اية لحظة”. واضاف “نعتزم التوصل الى ذلك قبل بداية السنة الجديدة”. واضاف ان هذه هي “ارادة الزعيمين”.


وكانت وكالة انباء الاناضول الحكومية قالت الاربعاء ان تركيا وروسيا اتفقتا على هدنة في المستوى الوطني في سوريا لكن لم يؤكد اي من اطراف النزاع الرئيسية موافقته حتى الان.


واضاف الوزير التركي انه اذا نجح وقف اطلاق النار فان مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في استانا عاصمة كازاخستان.


وحرص على تاكيد ان مفاوضات استانا لا تنافس المباحثات التي ترعاها الامم المتحدة في جنيف. واوضح شاوش اوغلو “انها ليست بديلا عن جنيف، بل مرحلة تكميلية لها”.


واضاف ان “مباحثات استانا ستكون تحت اشرافنا” والقوى التي ستشارك فيها لا تزال موضع نقاش.


واكد ان تركيا وروسيا تبذلان جهودا مكثفة لضمان وقف اطلاق النار، مشيرا الى ان روسيا ستولى دور “الضامن” لاي اتفاق وكذلك تركيا.


وروسيا وتركيا على طرفي نقيض في النزاع السوري حيث تدعم كل دولة طرف فيه.


لكنهما بدآ بعد تطبيع العلاقات بينهما في حزيران/يونيو ، العمل معا لحلحلة الوضع في سوريا.


وتم اجلاء آلاف الاشخاص مؤخرا من حلب بعد التوصل الى وقف لاطلاق النار بوساطة من موسكو وانقرة.


ولزمت تركيا الهدوء حين تمكن الجيش السوري بدعم من روسيا، من استعادة حلب الاسبوع الماضي مكبدا المعارضة المسلحة اكبر هزيمة منذ بداية النزاع.


لكن الوزير التركي قال انه “من غير الوارد” ان يجري النظام التركي مباحثات مع النظام السوري.




لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (راي اليوم)