🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بيان حزب الدعوة الإسلامية بمناسبة إعدام الطاغية ويوم السيادة الوطني

اخبار العراق 2016/12/29 00:00

 

       بسم الله الرحمن الرحيم
 
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))
              صدق الله العلي العظيم
 
  نحتفل وأبناء شعبنا العزيز في مثل هذه الأيام بحدثين مهمين صنعتهما إرادة شعبنا وقواه الخيرة، فقد اقتصت العدالة في مثل هذا اليوم من عام 2006 من رأس الطاغية المستبد، تنفيذاً لقرار تأريخي شجاع قطع الطريق على محاولات جادة شاركت فيها أطراف متعددة لانقاذ الطاغية وتهريبه خارج العراق.
لقد أذاق الطاغية شعبنا مر العذاب والهوان فقتل وأعدم خيرة أبنائه وعلمائه في زنزانته الرهيبة ومقابره الجماعية التي توزعت على جميع مدن العراق، وبدد ثروات البلاد في حروبه العبثية ضد جمهورية ايران الإسلامية ودولة الكويت، وفتح الباب أمام احتلال العراق وانتهاك سيادته بعد حقبة مظلمة استمرت على مدى خمسة وثلاثين سنة.
لقد شهد العالم حكم القصاص ضد الطاغية صدام في محاكمة عادلة طالما حرم مئات الآلاف من معارضيه منها حين كان هو الحاكم والقاضي والجلاد.
عشر اعوام انقضت على تنفيذ حكم الإعدام بالمجرم المدان، وطويت معه صفحاتها السوداء وإلى الأبد، فقرت بذلك عيون أبناء الشهداء وأمهاتهم.
وفي مثل هذه الأيام  أيضاً، استعاد العراقيون أعز ما يملكون، وهي سيادتهم الوطنية التي فرّط بها الطاغية وحزبه المقبور، والتي تحققت بعد الانجاز الوطني التأريخي الكبير باتفاق سحب القوات الأجنبية، بعد مفاوضات شاقة حتى تمّ بعون الله تعالى دخوله حيز التنفيذ بخروج آخر جندي أجنبي من أرض العراق يوم 31/ 12/ 2011، وبهذه المناسبة نؤكد مع كلّ تقديرنا لجهود الدول الصديقة في مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب، بأنّ سيادة العراق تبقى خطاً أحمر يرفض جميع أبنائه الأباة المساس بها.
أخيراً في الوقت الذي نبارك فيه للشعب العراقي الكريم هذين الإنجازين العظيمين اللذين شكلا انعطافتين كبيرتين في تاريخ العراق وشعبه، وحددا مساره المستقبلي في إرادته الصلبة وعزيمته وتضحيات أبنائه، فإننا نؤكد أن معركة الحق ضد الباطل مازالت مستمرة، وأن توحيد الجهود من أجل تطهير أرض العراق من رجس الإرهاب وتحقيق النصر النهائي عليه، هي مهمة وطنية يشترك فيها كل أبناء العراق المخلصين، لينعموا بالأمان والاستقرار والوحدة الوطنية، وكلّ عام والعراق وشعبه بألف خير.
 
           حزب الدعوة الإسلامية 
           المكتب الإعلامي   29 / 12/ 2016
29 ربيع الأول 1438هـ